وجاءت تصريحات منة خلال استضافتها في برنامج "أسرار النجوم" مع الإعلامية إنجي علي، حيث تحدثت بصراحة عن الأسباب التي دفعتها سابقاً إلى نشر عبارة "البقاء لله في الشغلانة"، والتي أثارت تساؤلات واسعة بين متابعيها حول ما إذا كانت تعتزم الابتعاد نهائياً عن الفن.
وأوضحت منة أنها تشعر بالحزن بسبب تراجع فرص التمثيل، بعدما كانت تشارك بصورة مكثفة في الأعمال الدرامية والسينمائية، مشيرة إلى أن عدداً من الفنانين أصحاب الخبرة باتوا يواجهون صعوبة في الحصول على أدوار مناسبة، في مقابل تصاعد حضور وجوه جديدة في الأعمال الفنية.
وأكدت أنها لا تعارض ظهور جيل جديد من الفنانين، لكنها ترفض أن يكون ذلك على حساب الأجيال السابقة، قائلة: "أنا مش ضد إن جيل جديد يطلع، لأن إحنا كنا في يوم من الأيام جيلاً جديداً، بس عمرنا ما كنا الجيل الجديد بياخد مكان الجيل القديم، كنا بناخد الفرص خطوة خطوة".
وفي تصريح لافت، كشفت منة أنها وضعت احتمال مغادرة مصر ضمن خياراتها إذا لم تتحسن ظروف عملها، وقالت: «قلت السنة دي لو الدنيا مظبطتش معايا هبيع كل حاجة وأهاجر مع والدتي وأعمل مشروع برة مصر".
وأضافت أنها لم تعد تتحمل أسئلة الجمهور المتكررة عن سبب غيابها عن الشاشة، خصوصاً أنها لا تزال في مرحلة عمرية ترى أنها تسمح لها بتقديم المزيد من الأعمال، متسائلة عمّا قد ينتظرها مستقبلاً إذا استمر تراجع الفرص.
وفي سياق آخر، تحدثت منة عن علاقتها بالمخرج محمد سامي، مشيدة بموهبته ورؤيته الإخراجية، ومعتبرة أنه يذكّرها بالمخرج الراحل عاطف الطيب.
وكشفت أن سامي كان متخوفاً في البداية من التعاون معها في مسلسل "نسل الأغراب"، بعدما سمع أنها تفتعل المشكلات في مواقع التصوير، لكنه غيّر انطباعه عنها بعد العمل معها.
ورغم تصريحاتها المثيرة للجدل، لم تعلن منة فضالي اعتزالها رسمياً، بل ربطت احتمال اتخاذ هذه الخطوة باستمرار الظروف المهنية التي تشكو منها، تاركة مستقبلها الفني مفتوحاً أمام احتمالات عدة.