وفي التفاصيل، تقدّمت مؤلفة أغنية «أنا مليونير» بدعوى قضائية ضد محمد رمضان، اتهمته فيها باستخدام جزء من كلمات الأغنية من دون الحصول على موافقتها أو ترخيص من أصحاب الحقوق، مطالبة بحذف المحتوى المرتبط بها من المنصات الرقمية والقنوات الفضائية، إلى جانب تعويض مالي عن الأضرار التي تقول إنها لحقت بها.
وبحسب أوراق الدعوى، تؤكد المدعية أنها تمتلك الحقوق المالية والأدبية للأغنية بموجب عقد أُبرم في التاسع من تشرين الثاني عام ألفين وثمانية عشر مع المطرب أحمد جعفر، الذي قدّم العمل الأصلي.
وتتهم المدعية رمضان بإعادة استخدام كلمات الأغنية في عمله الغنائي «قالوا إيه»، وتحديداً بين الثانية السابعة عشرة والثالثة والعشرين، من دون الحصول على إذن مسبق، مشيرة إلى أنها سبق أن لجأت إلى منصة «يوتيوب»، ما أدى إلى حجب بعض المقاطع المرتبطة بالشكوى.
ولم تتوقف الأزمات عند الجانب الغنائي، إذ يواجه مسلسل محمد رمضان الجديد «عشماوي» جدلاً آخر بشأن فكرته وسيناريو العمل، بعدما طالب الشاعر والكاتب جمال بخيت نقابة المهن السينمائية بفحص أوجه التشابه بين مشروع سينمائي سبق أن كتبه ومسلسل رمضان المنتظر.
وجاء تحرك بخيت بعدما كشف المخرج خالد يوسف أنه اطّلع قبل نحو ثلاث سنوات على سيناريو فيلم يحمل الاسم والفكرة نفسيهما، لكنه شدد على أنه لا يستطيع الجزم بوجود تطابق بين العملين قبل إجراء مقارنة دقيقة.
وأكد جمال بخيت أنه لا يسعى إلى افتعال خلافات أو توجيه اتهامات من دون دليل، بل يريد معرفة حقيقة التشابه، مشيراً إلى أنه سيواصل مشروعه السينمائي إذا ثبت اختلاف القصتين.
وفي موازاة ذلك، تنظر النقابة في شكوى أخرى قدّمها الكاتب زين متولي بشأن المسلسل، وسط ترقّب لنتائج مراجعة النصوص والاستماع إلى الأطراف المعنية.
وتبقى هذه الملفات في إطار الاتهامات والشكاوى التي لم تُحسم نتائجها بعد، في انتظار القرارات القضائية والنقابية التي ستحدد مدى صحة الادعاءات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية.