انعكست انتصارات الجيش السوري في محافظة حلب بشكل إيجابي على أسعار الذهب والدولار مقابل الليرة السورية وحقق بانتصاراته انهيارا سريعا كذلك للدولار ومتلاعبيه والمضاربين به ضد الليرة السورية.
فقد حققت الانتصارات هبوطاً حاداً في أسعار صرف الدولار في السوق المحلية ما سبّب هبوطاً حاداً مماثلاً في أسعار الذهب الأمر الذي يجعل من المشهد توازنا نتيجة ترابط الارتفاع والانخفاض بين الورق الأخضر والمعدن الأصفر النفيس. وبحسب سوق صرف الدولار الأسود فإن سعر الصرف افتتح أعماله اليوم برقم متدن لم يتجاوز 520 ليرة للدولار الواحد لينخفض أكثر ظهراً إلى 510 ليرات للدولار ما يعني أن السعر مرشح للانخفاض أكثر، مع توقعات بأن يبقى مستوى 500 ليرة للدولار صامداً أمام هذه الانخفاضات.