سجلت الفلبين أسرع نمو اقتصادي في آسيا في الربع الثاني من هذا العام استناداً إلى إعلان الحكومة التي اشارت الى نمو سنوي بلغ 7.0 بالمئة في الفترة من نيسان إلى نهاية حزيران الماضيين.
وتعتبر هذه أسرع وتيرة للنمو في الفلبين في ثلاث سنوات وتفوق النمو السنوي المسجل في الربع الاول والبالغ 6.8 بالمئة ومتوسط التوقعات في استطلاع لرويترز والبالغ 6.7 بالمئة.
في المقابل قالت الصين إن اقتصادها نما بنسبة 6.7 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني من العام، فيما ستعلن الهند التي حققت أسرع نمو سنوي في الربع الاول عند 7.9 بالمئة بياناتها للربع الثاني في 31 آب.
ومما ساعد في تعزيز النمو في الفلبين في الربع الثاني حملة إنفاق قبل انتخابات الرئاسة التي جرت في التاسع من آيار وفاز فيها رودريجو دوتيرتي.
وقالت الفلبين إن الاقتصاد نما بنسبة 1.8 بالمئة على أساس فصلي في الربع الثاني متجاوزا النمو المسجل في الربع الاول والبالغ 1.3 بالمئة.
وقال وزير التخطيط الاقتصادي إرنستو بيرنيا ان الاداء القوي للاقتصاد في الربع الثاني "يزيد الاحتمالات لأن نبلغ" المستوى الذي تستهدفه الحكومة للنمو لعام 2016 بكامله والبالغ 6-7 بالمئة.
وقالت وكالة الاحصاء إن الاستثمارات -التي قفزت بنسبة 27.6 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني- قدمت أكبر مساهمة في النمو في الفترة من أبريل نيسان الى يونيو حزيران تلاها انفاق الأسر.
وقفز الانفاق الحكومي 13.5 بالمئة ارتفاعاً من 11.8 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول.
وظل النمو السنوي في الفلبين فوق 6 بالمئة منذ الربع الثالث من 2015 مدعوماً بطلب محلي قوي وتحويلات نقدية وتضخم منخفض مما ساعد في الحد من تأثير ضعف في الطلب العالمي على صادرات البلاد.
وهبطت صادرات الفلبين 7.5 بالمئة على أساس سنوي في النصف الاول من 2016.