وبحسب الصحيفة، يواجه ليبرمان مأزقاً سياسياً بسبب تمسّكه بثلاثة خطوط حمراء: عدم المشاركة في حكومة مع
نتنياهو، وعدم دعم حكومة تعتمد على الأحزاب
العربية ولو من خارجها، وعدم الجلوس مع الأحزاب الحريدية. ورأت أن نتائج الانتخابات قد تفرض عليه
التراجع عن بعض هذه الشروط أو البقاء خارج دائرة صنع القرار.
وأوضحت "معاريف" أن أحزاب كتلة التغيير الأربعة تمتلك مجتمعة 41 مقعداً، يرتفع عددها إلى 48 بانضمام حزب "
إسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان، وهو أقل من الأغلبية البالغة 61 مقعداً.
وأضافت أن المقربين من غادي آيزنكوت يدرسون إمكانية تشكيل حكومة أقلية، بشرط حصولها في تصويت الثقة على أصوات مؤيدة تفوق
المعارضة. ومن السيناريوهات المطروحة، وفق الصحيفة، تأييد 49 نائباً مقابل معارضة 46، مع امتناع حزبَي "
يهودية التوراة الموحدة" و"راعم" عن التصويت.