يضع اللمسات الأخيرة على استعداداته لاحتمالية استئناف الحرب على إيران، بما في ذلك إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة.
وتشير التقديرات بحسب "سي إن إن" إلى أنّ العودة إلى الحرب مع إيران قد تكون مكلفة سياسياً للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظلّ ارتفاع أسعار الوقود وتراجع التأييد الشعبي للمواجهة.
وفي داخل الإدارة الأميركية، تتباين المواقف بشأن المسار المقبل، إذ يدفع نائب الرئيس جي دي فانس باتجاه الحل الدبلوماسي، في مقابل ضغوط إسرائيلية يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستئناف الضربات العسكرية ضدّ إيران.
حسم الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ الأميركيين، في تحوّل سياسي بارز عقب انتخابات التجديد النصفي، ما يشكّل ضربة للرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري، ويُنذر بمرحلة جديدة من المواجهة السياسية داخل واشنطن.