مقدمة النشرة المسائية 13-09-2026

2026-09-13 | 15:19
مقدمة النشرة المسائية 13-09-2026

مقدمة النشرة المسائية 13-09-2026

تعددتِ الأزماتُ والنتيجة واحدة/ ترقيعٌ في ملفات/ وتوسيعٌ في الجبهات / "شرق- غرب"/ حولتِ المنطقة إلى طاولةِ مقامرة/ بأوراقٍ من بحور ومضائق وأبواب ومسارات وممرات/./ فالتصعيدُ الأخير إن كان بأمر اليوم الإيراني عبر استخدام الأراضي العراقية لضرب خط الأنابيب في المملكة العربية السعودية/ أم بالأمر نفسه بتحريك جبهة اليمن ووصولِ الحوثيين إلى عتبةِ بابِ المندب لم يأت من فراغ/ بل من سياسةِ الضغط مقابلَ الضغط وفرضِ حصارٍ لرفع حصار/ تنتهجُها إيران / ومن هذا الطوق على خطوطِ المِلاحة / شقت طهران ممراً فرعياً في مضيق هرمز/ ورسمت مع عُمان مساراً بحرياً جديداً/ على أن تُطرحَ تفاصيلُ الاتفاق في السلطنة غداً / وتُوضَعَ الخرائطُ المرتبطة بالمسار الجديد في متناولِ الدولِ المشاركة/./ بالنسبة لطهران لا يعني الاتفاقُ بأي شكلٍ من الأشكال إعادةَ فتح هرمز/ وشرطُها لإعادةِ فتح المضيق بحسب وزير خارجيتِها هو عودةُ الولايات المتحدة إلى التزاماتِها بمذكرةِ إسلام آباد / أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فنأى بنفسِه عن التعليق كنوعٍ من إظهارِ لا مبالاة بهذا الاتفاق / وهو إذ انشغل بمراوح إيرلندا لإنتاج الطاقة/ اكتفى بتكرارِ جملتِه من أن الحرب مع إيران ستنتهي قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدَها مباشرة/
ومع تجاهلِه للمسار الإيراني العُماني المرتقب فإنه من غير المتوقع أن يقف  ترامب ضد الاتفاق / لا بل بالعكس سيتلقى خدمةً مجانية حيث سيؤدي فتحُ الممر المؤقت إلى انخفاضِ أسعارِ النفط/ وقبل اثنين عُمان/ طوى بزشكيان صفحةَ الحرب مع أبو ظبي في نيودلهي/ في حين حضرت التطوراتُ الأخيرة وجهودُ خفضِ التصعيد في المنطقة بمكالمةٍ هاتفية بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف/ وإلى دعم الحليف لحليفه انطلاقاً من اتفاق مكة/ فإن وزيرَ الخارجية السعودي/ حذر من أن ايَ اضطرابٍ في الممرات البحرية ستمتد آثارُه لأسواق العالم وسلاسل الإمداد والنموِ الاقتصادي/./ على هذا المشهد حجزت تركيا وسوريا مقعداً بمؤتمرٍ صحافيٍ مشترك لوزيري خارجية البلدين/ وفي ردٍ على زيارة التحدي التي قام بها بنيامين نتنياهو لجبل الشيخ/ وضع التركيُ الحدَ للإسرائيلي فأكد أن سياسات إسرائيل تشكل أكبرَ عائقٍ أمام استقرار سوريا/ وأن العودة إلى اتفاقية فضِ الاشتباك عام أربعةٍ وسبعين بين سوريا وإسرائيل هي الأرضيةُ الأكثر واقعية/./ أما في لبنان / استراحت السياسة/ فتقدمت الكنيسة/ وبينما حلول الأرض تراوح مكانها/ تولت المرجعياتُ الروحية وضعَ الإصبع على الجرح/ وتولت عظاتُ الأحد فصلَ الدين عن موقف الدولة/ لوضعها أمام مسؤولياتِها كاملةً تجاه الأرض والشعب/ من مبدأ أن حماية الجنوب لا تكون بالشعارات / ومن الصرحِ البطريركي أكد الراعي أن حصر السلاح بيدِ الدولة ليس غلبةَ فريقٍ على آخر/ ولا مواجهةً مع طائفة أو جماعة بل هو تثبيتٌ لمرجعيةٍ وطنيةٍ واحدة قِوامُها الدولة/ أما بشأن المفاوضات فأفتى الراعي بعدمِ جوازِ أن تتحولَ الى مسارٍ مفتوح بلا أفق/ ولا بد أن تنتقلَ من مرحلةِ الاتصالات والوساطات إلى مسارٍ واضحٍ ومحددِ الأهداف يقود إلى نتائج فعلية على الأرض وفي خضم الحرب والأزمات التي تدور فيها البلاد/ وأمام ما يعيشه الجنوب تحديداً من مجازر ومأس ومحو قرى بأكملها/ فقد أشعل " كارت" زفاف الفضاء الافتراضي/ لا لأن فرحة الأهل بأولادهم ممنوعة بل لأن الداعي محسوب على "حركة المحرومين" لكنه اختار قصراً لإقامة "عرس" ابنه / وسط "أنهار الدم" الجارية في الجنوب وتحديداً في الخيام بلدة النائب علي حسن خليل  الخيام / هو ما ضجت به وسائل التواصل الاجتماعي/ ليس من باب الكارثة الجنوبية وحسب إنما من بوابة انفجار المرفأ / وهو ما دفع بقصر سرسق إلى إلغاء "العرس"
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق