وتحت هذا العنوان ، أجرى
وزير الخارجية السعودي الأمير
فيصل بن فرحان اتصالا برئيس
مجلس النواب نبيه بري، جرى خلاله بحث آخر التطورات في
لبنان والمنطقة، في ظل استمرار الاعتداءات
الإسرائيلية على الأراضي
اللبنانية ولا سيما استمرارها بأعمال التدمير الممنهج للقرى الحدودية الجاري على قدم وساق. وأعرب بري خلال الاتصال عن شكره المملكة
العربية السعودية على جهودها لمساعدة لبنان على مختلف الصعد، ولا سيما تلك المتصلة بوقف العدوان
الإسرائيلي الذي يستهدف لبنان وأمنه وسيادته واستقراره.
وكان بري استقبل
اليوم الامير يزيد بن فرحان في عين التينة حيث ناقشا التطورات اللبنانية وسبل تعزيز الاستقرار الداخلي. فكان تأكيد من الرئيس بري ان لبنان لن يمضي في السلام الا بعد المملكة العربية السعودية.
مصادر دبلوماسية قالت للجديد إن التنسيق السعودي الايراني ساهم الى حد بعيد في ثبيت الاستقرار الداخلي ، واضافت ان الرياض عملت عبر وزير خارجيتها عبر عواصم القرار على تثبيت الهدنة في لبنان كما عملت الرياض على دعم وقف اطلاق النار في لبنان.
وضمن جولة الامير يزيد بن فرحان ايضا، لقاء جمعه برئيس الجمهورية جوزيف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا حيث جرى ايضا الحديث عن مستجدات الساحة الداخلية.
وعن الساحة الداخلية ايضا، التقى بري في عين التينة مدير المخابرات في الجيش العميد الركن طوني قهوجي، وتم عرض لاخر المستجدات الميدانية و الامنية.
وفي معلومات الجديد، ان المملكة العربية السعودية تعمل من خلال لقاءات الامير يزيد بن فرحان في لبنان على تعزيز الاستقرار من خلال تخفيض حدة الخطاب السياسي تحضيرا لليوم التالي للحرب، بالاضافة الى عملها على العنوان الاساسي في لبنان وهو الحفاظ على اتفاق الطائف وتنفيذ بنوده كافة واقرار قانون انتخابي جديد.
وبناء عليه، تحدثت معلومات الجديد عن ان لقاء المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان مع الرئيس نبيه بري كان طويلا ومثمرا، ومن المتوقع ان تشهد العلاقة بين الرئاسات الثلاث تطورا في التنسيق بعد فتور الفترة الماضية على ان تحكم التهدئة خطاب الرئاسات الثلاث.