في الشكل، الصورة الاقوى كانت لقاء الشيباني الرئيس نبيه بري في اول تواصل بين الادارة
السورية الجديدة وبري، في جو وصفته مصادر سياسية للجديد بأنه كان ايجابيا.
واشارت المصادر الى ان زيارة بري حملت رسالة طمأنه للبنانيين وخصوصا المكون الشيعي اضافة الى
توجيه دعوة لبري لزيارة دمشق.
وفي معلومات الجديد ان اللقاء تخلله مراجعة لكل مراحل الماضي، كان خلال تقييم ايجابي وتقدير للدور الذي يلعبه بري خصوصا لناحية انه لم يشارك في الحرب السورية.
وقال بري امام الشيباني بضرورة الانفتاح على كل المكونات
اللبنانية، ولمس ايجابية من الجانب السوري بذلك، لقاء بري الشيباني تطرق ايضا الى ملف الحدود المشتركة وضرورة ضبطها.
وشدد
بري على ان
سوريا تبقى العمق
العربي للبنان، بحكم الجغرافيا والروبط التاريخية، وفامامنا البحر وفي جنوبنا اسرائيل ومن وراءنا سوريا، ومن الضروري الاستثمار وترجمة روابط الجيرة.
وقال بري امام الشيباني ان هناك خطين احمرين بالنسبة له: الجيش والفتنة.
اما في مضمون اللقاءات، اشارت معلومات الجديد الى ان الشيباني وضع من التقاهم في صورة ما حققته الادارة السورية الجديدة داخل سوريا على صعيد ضبط الامن وعودة السوريين وبدء مرحلة التعافي بعد سنوات الحرب الطويلة.
وفي معلومات الجديد ان
وزير الخارجية كرر امام رئيس الجمهورية موقف الرئيس السوري برفض التدخل العسكري في
لبنان، مشيرا الى ان البلدين يجمعهما همين اساسين: الخطر الاسرائيلي واولوية اعادة الاعمار.
وشدد الشيابني على ضرورة تمتين العلاقات مع الدول
العربية وخصوصا الخليجية في المرحلة المقبلة لكونها المتنفس والداعم الاساسي للبلدين.
اما ما حكي عن مبادرة سياسية يحملها الشيباني، قالت معلومات الجديد ان الشيباني ابلغ من التقاهم ان سوريا مستعدة لمساعدة لبنان عبر شبكة العلاقات العربية والدولية التي تمتلكها، من دون مبادرة سياسية واضحة ولا تدخل عسكري مباشر سبق واعلن الرئيس السوري احمد الشرع رفضه.
وبحسب معلومات الجديد قال الشيباني ان لبنان وسوريا يتشاركان المخاوف الامنية نفسها لاستمرار الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان وجنوب سوريا، من دون التطرق الى مضمون اتفاق الاطار الذي اعتبر انه شأن داخلي.