شهدت مدينة حلب معارك طاحنة بين الجيش السوري والفصائل المعارضة، وذلك قبل ساعات على اجتماع لمجلس الأمن الدولي سيبحث مشروعي قرار، أحدهما فرنسي والثاني روسي، لفرض وقف إطلاق النار في المدينة.
ومنذ هجوم أطلقه قبل أكثر من أسبوعين في الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب، يتقدم الجيش السوري بوتيرة بطيئة أمام المقاتلين المعارضين.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "تدور المعارك السبت على ثلاث محاور أساسية، هي حي بستان الباشا في وسط المدينة والذي كانت قوات النظام تقدمت فيه، وحي الشيخ سعيد في جنوبها، ومنطقة العويجة في ضواحيها الشمالية".
وأشار الى "تقدم جديد لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في المحور الشمالي بسيطرتهم على ضاحية العويجة التي تتواجد فيها منازل مدنيين ومعامل"، مشيراً إلى أن ذلك "يتيح لها التقدم أكثر في شمال المدينة".
وأكد التلفزيون الرسمي السوري سيطرة الجيش على منطقة العويجة. وقال المرصد السوري إن المعارك ترافقت مع قصف جوي على مناطق الاشتباك.
وقال دبلوماسيون إن دول المجلس الـ15 ستتخذ قرارها حيال المشروع الروسي، مباشرة بعد التصويت على مشروع قرار فرنسي يدعو إلى وقف القصف الجوي على حلب.