بالصور- من أين حصل "داعش" على الأسلحة الروسية؟!
الكلاشنيكوف الروسي هو السلاح الأكثر استخدامًا من قبل تنظيم "داعش" الذي وزّع لعناصره وقادته كميات منه سرقها من المقار العسكرية للقوات العراقية في محافظتي نينوى والأنبار، ومناطق سيطرته في الجارة سوريا.
ونشرت "سبوتنيك" صوراً حصلت عليها من مصدر في وحدات حماية سهل نينوى لوثائق تعود لتنظيم "داعش" خاصة بالأسلحة عثر عليها في مقر للتنظيم بقضاء الحمدانية المحرر حديثا ً أواخر أكتوبر الماضي من قبضة التنظيم في جنوب شرق الموصل مركز نينوى شمال الأراضي العراقية.
وتُظهر الوثائق أسماء عناصر وقادة دواعش يحصل الواحد منهم على بندقية كلاشنيكوف الروسية مع خمسة مخازن رصاص، وطبع كبير منتصف الصفحة لعبارة ما يُسمى بـ"ولاية نينوى" ضمن تقسيمات المدن لخلافة "داعش" المزعومة المتلاشية في العراق بتقدم القوات الأمنية بدعم من أبناء العشائر والبيشمركة الكردية، ومقاتلي الأقليات، وطيران التحالف الدولي ضد الإرهاب بزعامة الولايات المتحدة الأميركية.
وتكشف الوثائق أرقام الرشاش الكلاشنيكوف وأسلحة أخرى منها "بي كي سي"، و"ار بي جي 7"، ورشاشة 14,5، والمنطقة التي تم فيها توزيع السلاح على العناصر هي "الطواجنة" الواقعة في محور الزاب شرقي نينوى شمال العراق.
وفي رأس كلّ وثيقة، ذُكر اسم الكتيبة "سلمان الفارسي"، وأمراء المفارز "أبو بكر الشامي"، وآخر "محمد فتحي"، و"أبو نمر"، و"أبو عبد الله"، وأسماء المفارز: "يقين 1" و"يقين 2"، و"يقين 3"، و"منفذ الوليد الذي يربط الأنبار غرب العراق بالأراضي السورية"، ، في الأولى.
وعن مصدر الأسلحة الروسية التي يستخدمها تنظيم "داعش"، أكد العميد بهنام عبوش مسؤول وحدات حماية سهل نينوى (NPU) أن هذه الأسلحة حصل التنظيم الإرهابي، على أغلبها من مقرات الجيش العراقي، وبعض منها من المناطق التي وقعت تحت سيطرته في سوريا.
ويقول عبوش إنّ الجيش العراقي ترك كميات كبيرة من الأسلحة في نينوى ومركزها الموصل عند استيلاء "داعش" على المحافظة في منتصف عام 2014.
وألمح عبوش إلى أنّ الوثائق العائدة لتنظيم "داعش"، التي عثرت عليها وحدات حماية سهل نينوى، سُلمت كلها إلى جهاز الأمن الوطني للتحقيق بها لا سيما أن الكثير منها تحتوي على أسماء ثلاثية للعناصر والقادة بالتنظيم.