أمراء الحرب السورية يعقدون تسويتهم الخاصة... السلاح لـ"النصرة" والفصائل لـ"الأحرار"!

2017-01-26 | 15:36
views
مشاهدات عالية
أمراء الحرب السورية يعقدون تسويتهم الخاصة... السلاح لـ"النصرة" والفصائل لـ"الأحرار"!
يبدو أن التسويات والمحادثات ما عادت تقتصر على ما ترعاه الدول العالمية في أستانة، ولا حكراً على الأجهزة الديبلوماسية للحكومات، فلأمراء الحرب في سوريا محادثاتهم الخاصة وتسوياتهم. 
 
فبحسب تقرير نشره "الإعلام الحربي" عبر صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي، تدور تسوية بين أمراء الحرب في ريفي ادلب وحلب، لتقاسم مستودعات الذخيرة، والفصائل.
 
وتابع التقرير "بعيداً عن الصخب الإعلامي المرافق لما جرى بين جبهة النصرة وجند الأقصى من جهة، وبين صقور الشام وجيش المجاهدين وأحرار الشام من جهة أخرى، برز إلى الواجهة حديث جدي عن تسوية ما، بين جبهة النصرة وحركة احرار الشام، افضت إلى حصول النصرة على مستودعات اسلحة "جيش المجاهدين" وغيرها من الفصائل، مقابل التضحية بـ "جند الأقصى".
جبهة النصرة قدمت أولى التنازلات في تلك التسوية، وهي فصل الجند من صفوفها، بحجة عدم التزامهم ببنود البيعة، في تعمية واضحة على الحقيقة، بأن تيار "ابو ذر الجزراوي" الاكبر داخل الجند، لم يبايع جبهة النصرة بالاصل، ونشر بياناً واضحاً في هذا الشأن في الشهر العاشر من العام الماضي."
 
"جيش المجاهدين" والذي تأسس أوائل العام 2014، كان أول من أعلن الحرب ضد "داعش" في ريف ادلب، وهو يعمل تحت راية الجيش الحر، ويبلغ عدد مقاتليه حوالي 3500، ويتلقى دعماً من غرفة العمليات المشتركة في تركيا "موم"، ويعمل بشكل رئيسي ضمن ما سمي "غرفة عمليات فتح حلب"، والتي هزمت في معارك حلب الأخيرة.
 
وبعيداً عن العمليات العسكرية التي جمعت "جيش المجاهدين" مع "جبهة النصرة"، فإن تعاوناً بين الطرفين كان على أشده، خصوصاً صفقات الأسلحة، حيث كانت النصرة تحصل على حصة من الأسلحة الأميركية التي كانت تاتي إلى جيش المجاهدين، برضى الأخير، حتى أن أحد قياديي الجيش النقيب أحمد عبد القادر غرد على حسابه على تويتر أواخر العام الماضي قائلاً "جبهة فتح الشام تمثلني".
 
ويستنتج تقرير الإعلام الحربي "إذا القضية قضية مستودعات أسلحة وغنائم، تريد منها جبهة النصرة بديلاً عن جند الأقصى"، ويضيف متسائلاً "لكن ما الذي حصل مع أبو عيسى الشيخ قائد صقور الشام ليعلن النفير ضد النصرة ؟"
 
استشعر أبو عيسى الشيخ الخطر الذي يحيط به وبفصيله، بعد أن خرج من حركة أحرار الشام في الشهر التاسع من العام الماضي بعد اندماجه معها في آذار من العام 2015، حيث كان يامل بأن يصبح قائد الحركة، بدلاً عن أبو عمار العمر. يظن أبو عيسى الشيخ أن قتاله النصرة حالياً يقوي ورقته امام الداعم التركي، رغم أن جماعة "صقور الشام" التي يقودها، كانت إلى جانب النصرة في قتال "جبهة ثوار سوريا" التي كان يتزعمها جمال معروف في جبل الزاوية أواخر العام 2014. صعد أبو عيسى الموقف بوجه جبهة النصرة، آملاً بدعم أحرار الشام، لكن الأخيرة اشترطت عليه العودة إلى جناحها، وهذا ما حصل. وفي كلمته الاخيرة، وجه أبو عيسى رسالة إلى احرار الشام قائلاً إن "هجوم النصرة عليه سببه وقوفه إلى جانب الحركة".
 
وبالنسبة إلى احرار الشام، فيبدو أنها الرابح الأول بما يجري، كون الفصائل التي تخشى مواجهة النصرة، تسارع إلى الإنضمام إليها، وهذا يشبع رغباتها التوسعية، بجمع أكبر عدد من الجماعات تحت جناحها، وتقديم نفسها على أنها "راعية الجهاد الشامي" والأمينة عليه، وهذا ما يقوي موقفها التفاوضي في مراحل لاحقة، ويرفع رصيدها في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة.
 
 
وحققت أحرار الشام مبتغاها، بإعلان 6 من كبرى جماعات الشمال السوري انضمامها إليها وهي: "ألوية صقور الشام"، "جيش الاسلام - قطاع ادلب"، "جيش المجاهدين"، "تجمع فاستقم كما امرت"، "الجبهة الشامية - قاطع ريف حلب الغربي، وكتائب ثوار الشام"، بالإضافة إلى فوج الأنصار المشكل حديثاً من كتائب وألوية مختلفة.
 
وكسبت النصرة حالياً جماعات "نور الدين الزنكي، جبهة انصار الدين، فيلق الشام"، وهي التي وقفت على الحياد، بالإضافة إلى الحزب التركستاني والشيشانيين، وباقي الأجانب.
 
وفي خضم هذه المعمعة، يأتي دور "المهاجرين" الاجانب الذين قدموا إلى سوريا للقتال ضد الجيش، فهم وقود معارك النصرة الدائرة حالياً، وكذلك "جند الأقصى"، وهم الخاسر الأكبر، خصوصاً في ظل ما يحكى عن مساع لإقصائهم عن الساحة في سوريا، تنفيذاً لطلبات إقليمية، وبعد سلسلة الإغتيالات الأخيرة التي طالت قادة من هؤلاء، كانوا بمثابة الحماة لهم، والتي اتهمت بها جهات من داخل الجبهة، عبر تسريبهم معلومات لفصائل تتعاون مع التحالف الأميركي.
 
ويخلص التقرير إلى أن "التخلص من المهاجرين أمر يريح النصرة والأحرار على حد سواء، فالاولى تعتبرهم تركة ثقيلة عليها من إرث القاعدة، والثانية تصفهم بـ "الغلاة"، وتحملهم مسؤولية الخلافات المنهجية بين الجماعات، وهذا ما يفسر استقالة الشرعي المصري "ابو الفتح الفرغلي"، والذي كان يشغل منصب مسؤول مكتب الدارسات في هيئة الدعوة والإرشاد بالحركة. تطورات متسارعة تشهدها الساحة السورية على صعيد الجماعات المسلحة، التي تتجه إلى فرز جديدة، لن يكون مختلفاً عن سابقه، سوى بالأسماء."
اخترنا لك
يسرائيل هيوم: اعتراض صاروخ أطلق من لبنان باتجاه بلدة المطلة دون تسجيل إصابات
18:36
الجيش الإسرائيلي: بدأنا موجة هجمات واسعة على إيران
18:14
رويترز عن هيئة بحرية بريطانية: ربان أبلغ عن وقوع انفجار قوي قرب سفينة تلاه تصاعد دخان والسفينة وطاقمها بخير
18:06
الحرس الثوري: استهدفنا قوات المشاة الأميركية في الكويت بعشرات المسيرات التدميرية
17:32
التلفزيون السوري عن هيئة العمليات في الجيش: عززنا انتشارنا على طول الحدود مع لبنان والعراق
17:25
يسرائيل هيوم: الدفاعات الجوية اعترضت صاروخين أطلقا من إيران باتجاه إسرائيل ضمن الدفعة الأخيرة
17:24
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق