الكترونياً وعن بُعد، سيتمُّ توقيعُ الاتفاقِ
الاميركي الايراني/ على أملِ ألَّا يكونَ توقيعاً افتراضياً/ تنتهي مفاعيلُه بعد ستين يوماً/ ومعَ اعلانِ الخارجيةِ الباكستانية أنَّ التوقيعَ الالكتروني سيكونُ غداً الأحد / توجه رئيسُ الوزراء الباكستاني بالشكر الى
الولايات المتحدة وايران على التزامِهما المستمر خلال المفاوضات/ وبالإمتنانِ لدول المنطقة على الدعم والإسناد. وعلى خطوطِ النهاياتِ المرتَقَبة، سُجّلت حركةُ اتصالاتٍ باكستانية معَ كلٍّ من
السعودية وقطر على مبدأ دعمِ الجهود والتوصّلِ الى خاتِمة الحروب/ ومعَ عقدِ النيَّة على انطلاقِ محادثاتٍ فنيةٍ الاسبوعَ المقبل بعد عملية التوقيعِ الإلكترونية//
وقابَلت إيران الإعلانَ الباكستاني بالتصريح أنْ لا خُططَ لدى فريقِها المفاوِض للسفر الى جنيف أو أيِّ مكانٍ آخَرَ خلال اليومينِ المقبلين. هذا في مسار الاتفاق وجدولِ مواعيدِه في الزمان والمكان. أما في المضمون والبنود، فما زالتِ النِّقاطُ في دائرة التسريبات، وهي تتضمنُ وقفاً لإطلاقِ النار لمدة ستين يوماً بالتزامن معَ اعادةِ فتحِ مَضيق هُرمُز. وفي المقابل، تتعهد الولاياتُ المتحدة بتخفيف بعضِ القيود المفروضة على صادراتِ النِفط الايرانية، ومنحِ اعفاءاتٍ تَسمح لطهران بالاستفادة من عائداتِها المالية. وفي التفاصيل، أنَّ التسريباتِ الأميركيةَ تؤكد أن ايران وافقت على تفكيكِ برنامجِها النووي والتخلصِ من مخزون اليورانيوم، معَ ربطِ الافراجِ عن الاموالِ الايرانية المجمدة بالالتزام بالشروطِ المتَّفَقِ عليها/ واعادةِ فتحِ المضيق ووقفِ دعم الجماعات المسلحة التي تصفُها واشنطن بالإرهابية. أما على ضِفة طهران، فأَعلن المتحدثُ
باسم الخارجية الايرانية أن مذكِرةَ التفاهم تركزُ على انهاء الحرب في هذه المرحلة من دون مناقشةِ المِلف النووي/ معَ كلامٍ ايراني عن وضع حدٍ للحرب الدائرة في الشرقِ الاوسط بما يشمُلُ الساحةَ اللبنانية/ وفي معلومات الجديد، أنَّ مصادرَ ديبلوماسيةً أَرسلت رسائلَ الى المسؤولين اللبنانيين شَرحت فيها ضرورةَ استفادةِ
لبنان من الاتفاق الاميركي الايراني من أجل تثبيتِ وقفِ إطلاق النار/ معَ التأكيدِ أن مِلفَّ المفاوضات بعد ذلك هو من اختصاص الدولة اللبنانية/ وفي قراءةٍ لتأثيرات إسلام أباد، أَعلن رئيسُ الحكومة نواف سلام أن لبنانَ يتأثرُ بمسار المفاوضات الجارية وأنَّ نتائجَها تنعكِسُ على الارض اللبنانية/ لكنه أكد أنْ لا أحدَ يفاوِضُ بإسم لبنان/ وتوجه رئيسُ الحكومة إلى
حزب الله داعياً إياهُ لإعلان دعمِه المفاوضاتِ التي يُجريها لبنان في واشنطن، مؤكداً وجودَ تواصُلٍ دائم بين الحكومة والحزب، وأنَّ المطلوبَ منه تنفيذُ إلتزاماتِه/ وتقولُ المصادرُ الحكومية إنَّ الالتزاماتِ المقصودةَ هي ما ينصُّ عليه البيانُ الوَزاري والمُضيُّ في مسار حصرية السلاح/ إضافة إلى اتفاقِ الطائف والقرار 1701 وإعلانِ وقفِ إطلاق النار عام 2024/ وفي المباشِر توجه سلام إلى الحزب قائلاً: إذا فِعلاً حريصٌ على ما يُسمى بيئتَكَ وعلى مآسي بيئتِك، كلُّ المطلوبِ منك أن تَفِيَ بإلتزاماتك/ وفي كلام السرايا رسالةٌ مبطَّنة إلى عين التينة ودورِها في عمليات الاقناع والالتزامِ وتظهيرِ الحلول/ وفي هذا السياق، تقول معلوماتُ الجديد، إنَّ لبنانَ الرسمي قَطع مَسافةً متقدمة بإتجاه تقديمِ طروحاتٍ موحَّدة/ تصبُّ في مسار الإستفادة من الضغطِ الأميركي والعربي لفرضِ وقفِ إطلاق نارٍ شامل، في لحظةٍ اقليميةٍ ودوليةٍ مؤاتية/ كلُّ الخطوطِ المفتوحة على التطورات الإيجابية يقابلُها مسارٌ اسرائيليٌّ قائمٌ على التوغلِ والتصعيدِ والإنذاراتِ والإخلاءات/ معَ محاولاتِ التقدمِ نحو مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية/ ليبقى عنوانُ المرحلةِ شدَّ حِبالٍ للتموضعِ بين حلولٍ مرتَقَبة أو مُراوَحةٍ قائمة على مرتكَزَين: نارٌ مشتعلة في المَيدان ومفاوضاتٌ مستمرة في واشنطن/./
وعلى هذا المُعطى المَيداني / لفت اعلانُ الرئيسِ السوري أحمد الشرع انَّ ترسيمَ الحدودِ معَ لبنان ليس اولويةً في الوقت الراهن / وأنَّ ما يُشاعُ عن دخولِ
سوريا الى لبنان هو عارٍ من الصِحة .