بالفيديو- الجيش السوري تحاصره الثلوج.. فكيف يصله الإمداد؟
تتوزع وحدات الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني في الجبال الشمالية والشرقية لريف اللاذقية، وتعتبر تلك المنطقة خط اشتباك نارياً مع الفصائل المسلحة التي لم يبق لها مفرّ سوى الحدود التركية ومدينة إدلب، بعد خسارتها لمناطق واسعة ومعاقل مهمة كان أبرزها كنسبا وربيعة.
ويراعي كلّ من الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني التضاريس الطبيعية الصعبة المحيطة بقواتهم البرية هناك، لذا تتم دراسة إيصال الدعم اللوجستي في الظروف كافة حفاظاً على صمود المقاتلين القابعين في التلال والوديان، وبشتى الوسائل وخاصة عند انقطاع الطرقات بسبب الظروف الجوية، بحسب "سبوتنيك".
ويقيم الجيش السوري في ريف اللاذقية جدارا ناريا يحصّن من خلاله المناطق التي استعادها قبل أشهر. فالخطط العسكرية التي يمضي إليها تتجه نحو الإنهاك الناري للمسلحين المتدفقين بكثافة من ريف إدلب، وتهدف إلى جعلهم في مصيدة دائمة تتعبهم وتدفعهم للانسحاب إلى العمق. لذا يشكل السلاح الثقيل المتكون من المدفعية والصواريخ، إضافة لضربات الطيران اليد الطولى للجيش السوري في تلك المنطقة. كما تعتبر الكمائن المتقدمة المنتشرة على طول خط الاشتباك مركز إنذار مبكر يمنع المسلحين من الانغماس وتفشل لهم عنصر المباغتة.
ويذكر أن هدوءا حذرا يشوب النقاط الأمامية في ريف اللاذقية، ولا تغيير في خريطة السيطرة، وتقتصر العمليات على رصد المسلحين وتوجيه الضربات النارية لنقاط وجودهم.