نفذت شركة سبيس أكس لتكنولوجيا الفضاء بنجاح الخميس التجربة الخامسة لإطلاق المركبة X-37B غير المأهولة والتابعة لسلاح الجو الأميركي، وذلك من مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا بواسطة الصاروخ
فالكون 9.
وعاد الجزء
الرئيسي من الصاروخ إلى منصة الهبوط في محطة للقوات الجوية في كيب كنافيرال بفلوريدا.
والمركبة التي يطلق عليها وصف "مركبة الاختبار المداري" هي طائرة بدون
طيار وتعتبر نموذجا مصغرا لسفينة فضاء ويمكنها الدوران حول
الكرة الأرضية لفترات طويلة وعلى مسافات منخفضة.
وهي طائرة صغيرة الحجم يبلغ طولها حوالي تسعة أمتار وطول أجنحتها أقل من خمسة أمتار، ويصل وزنها إلى حوالي خمسة آلاف كيلوغرام.
وأكدت وزيرة سلاح الجو الأميركي هيذر ويلسون عبر حسابها على
تويتر حصول التجربة.
ونشر حساب سبيس أكس على يوتيوب مقطع فيديو للتجربة.
وقالت وسائل إعلام أميركية إن أهداف تشغيل هذه المركبة سرية، واكتفى سلاح الجو بالقول إن التجربة الجديدة ستعزز تواجد
الولايات المتحدة في الفضاء، وإن المركبة ستحمل أقمارا صناعية صغيرة وسوف تتيح تجربة "تقنيات وإلكترونيات
جديدة في الفضاء".
وقال موقع Space.com إن هناك تكهنات بأن المركبة قد تستخدم كسلاح، لكن
القوات الجوية الأميركية تؤكد أنها تقوم فقط بتجربة تقنيات جديدة لتطوير مركبات الفضاء، وأنها تقوم بحمل أجهزة إلى الفضاء لتجربتها وإعادتها مرة أخرى، من بينها أجهزة استشعار لغرض تطوير أقمار المراقبة.