اشتبك أنصار الرئيس اليمني السابق
علي عبد الله صالح مع الحوثيين،
اليوم السبت، ولليوم الرابع في
العاصمة صنعاء، في تطور من شأنه أن يؤثر على مسار الحرب التي اندلعت قبل أكثر من عامين ونصف العام في البلاد.
والطرفان حليفان في مواجهة تحالف تقوده
السعودية دخل الحرب في اليمن عام 2015 بهدف إعادة الحكومة المعترف بها دولياً بزعامة الرئيس عبد ربه
منصور هادي إلى سدة السلطة بعدما أجبره الحوثيون على ترك البلاد، بحسب "
رويترز".
وتحدث السكان لرويترز عن اشتباكات عنيفة في شوارع منطقة حدة السكنية في جنوب صنعاء والتي يعيش فيها الكثير من أقارب صالح ومن بينهم طارق صالح نجل شقيقه.
وأشار السكان إلى أنّ دوي انفجارات وإطلاق نار يتردد في أنحاء المنطقة. وخلت الشوارع من الجميع باستثناء مقاتلي الجانبين، وسط جهود لحل النزاع بين الطرفين باءت بالفشل.
واتهم حزب المؤتمر
الشعبي العام الذي ينتمي إليه صالح، الحوثيين بعدم الالتزام بالهدنة، وقال في بيان إنّ الحوثيين يتحملون مسؤولية جرّ البلاد إلى الحرب الأهلية.
وفي هذا الاطار، دعا صالح السعودية إلى فتح صفحة
جديدة وبدء حوار بعد وقف إطلاق النار ورفع الحصار المفروض على اليمن منذ سنوات، كما دعا أنصاره إلى الانتفاضة في وجه الحوثيين.
وتعهد صالح لدول الجوار، بعد وقف إطلاق النار ورفع الحصار، التحاور مباشرة كسلطة شرعية، على حد تعبيره.
من جهتها، قالت جماعة أنصار الله التابعة للحوثيين في بيان: "ما يجري في صنعاء مؤسف ويخدم العدوان ومن الواضح أنه بالتنسيق معه"، في إشارة إلى التحالف بقيادة السعودية.