عقد
مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، اجتماعاً طارئاً بطلب من
الولايات المتحدة، لبحث الوضع في إيران، عقب التظاهرات التي اندلعت في البلاد منذ ايام.
وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن نيكي هايلي: "على
العالم أن ينتبه إلى ما يحصل على
الأرض في إيران"، معتبرةً أن "الأحداث هناك تعتبر نتيجة انتهاك حقوق الشعب لسنوات طويلة".
وأوضحت هيلي أنّ
واشنطن لا يمكن أن تسمح "بخطوات الحكومة
الإيرانية التي تتخذها لإسكات شعبها".
من جانبه، شدّد المندوب الفرنسي لدى
الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر على أهمية
المحافظة على الاتفاق النووي الموقع بين الدول الكبرى وإيران، مؤكداً أنّ تضييعه سيشكل خطوة خطيرة.
وقال ديلاتر إنّ على
المجتمع الدولي المحافظة على التواصل الوثيق مع طهران، لافتاً الى أنّ التواصل معها يجب أن يكون بخصوص "تدخلاتها الخارجية".
بدوره، قال تايي بروك زيريهون، مساعد
الأمين العام للأمم المتحدة، إنّ المنظمة لا يمكنها أن تؤكد أو تنفي الصور التي وصلت من إيران، مؤكداً أنّ الأمانة العامة ستتابع الأوضاع على الأرض وستتواصل مع الحكومة الإيرانية.
من ناحيته، قال مندوب
روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إنّ "الولايات المتحدة تقوض سلطة مجلس الأمن المسؤول عن السلم والأمن الدوليين"، معتبراً أنّ "مناقشة ما يجري في
إيران على طاولة مجلس الامن لا تتفق مع ميثاق الأمم المتحدة"، واضاف: "التلاعب في صلاحية مجلس الأمن الدولي أدى إلى الفوضى في عدد من دول
الشرق الأوسط".
أما مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، فقال: "مناقشة ما يجري في إيران ليست من صلاحية مجلس الأمن لأنه شأن داخلي، وعقد الجلسة محاولة من الولايات المتحدة من أجل الهروب إلى الأمام بعد فقدان مصداقيتها".