أعربت
وزارة الدفاع الروسية عن استغرابها من موقف "الحلفاء الغربيين" حول إعادة
إعمار مدينة الرقة
السورية التي تعرضت لدمار هائل خلال عملية تحريرها من مسلحي "داعش".
وحذرت الدفاع الروسية في بيان لها
اليوم الخميس من أن سياسة الغرب، وخاصة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ستبقي الرقة "تقبع تحت الدمار" في حال عدم مراجعة الغرب أساليبه حيال القضية.
وأعربت الوزارة عن استغرابها من التصريحات والخطط
الغربية المتعلقة بإعادة إعمار المدينة، وخاصة تلك الصادرة عن رئيس الوكالة
الأمريكية للتنمية الدولية مارك غرين أثناء زيارته إلى الرقة الاثنين الماضي، موضحة أن غرين أعلن في البداية عن حجم الدمار الهائل في المدينة، لكن عندما تعلق الأمر بالدعم العملي أشار إلى أن مهمة وكالته "تكمن في الاستقرار لا إعادة الإعمار".
وذكرت الوزارة أن المسؤول الأميركي لا يقصد بـ"الاستقرار" تزويد المدنيين المشردين في المدينة بالمواد الغذائية والمستلزمات المطلوبة، "كما تفعل
روسيا في حلب ومدن سورية أخرى"، بل مجرد ترميم أنابيب المياه وشبكة الكهرباء.
وتابعت الوزارة بأن "أكبر وكالة أميركية مختصة بمساعدة الدول الفقيرة ليست مهتمة بماهية الفائدة لدى السكان ومئات آلاف اللاجئين في الرقة من المياه والكهرباء لكن دون مأوى، وخاصة أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، حسب غرين، لا تعتزم تمويل هذا الترميم من ميزانية
الولايات المتحدة، بل على بالضغط على الحلفاء لإجبارهم على تقديم المساعدة.
تجدر الإشارة إلى أن التحالف الدولي و"قوات
سوريا الديمقراطية" المدعومة منه أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم عن تحرير الرقة من قبضة "داعش".
ودعا مندوب روسيا الدائم لدى
الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا التحالف إلى تحمل المسؤولية عن إعادة إعمار المدينة التي "سويت بالأرض" جراء القصف الجوي العنيف والقتال الشرس المستمر فيها لبضعة أشهر.