أعلن محققون من
الأمم المتحدة أنّ ضربات جوية نفذتها
روسيا والتحالف الذي تقوده
الولايات المتحدة أودت بحياة عدد كبير من المدنيين في
سوريا العام الماضي، في حين شنّت
القوات الحكومية هجمات كيميائية في
الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها
المعارضة.
وبحسب ما نقلت وكالة "
رويترز"، أوضح المحققون في أحدث تقرير يغطي الأحداث التي دارت خلال ستة أشهر حتى منتصف
كانون الثاني، أنّ مقاتلي تنظيم "
داعش" وجماعات مسلحة أخرى ارتكبوا جرائم حرب منها هجمات فتاكة على المدنيين واستخدامهم دروعاً بشرية.
وقالت
لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إنّه خلال تلك الفترة "عانى ضحايا الصراع السوري كثيراً مع تصاعد العنف مجدداً في أنحاء البلاد إلى مستويات مرتفعة
جديدة".
وأضافت في تقريرها: "قوات الحكومة تواصل استخدام الأسلحة الكيميائية ضد مقاتلي الجماعات المسلحة في
الغوطة الشرقية".