وقد سلط الحادث، بحسب "
رويترز" الضوء على التوتر الذي لا يزال يخيم على المدينة الواقعة على ساحل الريفيرا بعد عامين من هجوم شنه متشدد
إسلامي بشاحنة دهس خلاله حشدا كان يحتفل باليوم الوطني مما أسفر عن مقتل 86 شخصا.
وفي السياق قال جان جابرييل ديلاكروا المسؤول بمجلس المدينة ”حدث تدافع بعد إشعال الألعاب النارية“ مضيفا أن 27 شخصا أصيبوا.
وذكر أن معظم الإصابات كانت جروحا وكدمات نجمت عن السقوط على
الأرض.
الى ذلك أظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية مارة مذعورين يقفون حول طاولات ومقاعد مقلوبة وشظايا زجاج متناثرة على الأرض. ولم يتسن لرويترز التحقق من الصور.