شنت طائرات
العدو الإسرائيلي ومدفعيته قصفاً عنيفاً على عدّة مواقع في
قطاع غزة ، طالت حي الزيتون شرقي مدينة غزة ووسطها، إلى جانب غارات على مواقع أخرى بمدينة خان يونس، راح ضحيتها 4
شهداء.
واستشهد 3 مقاومين من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بقصف مدفعي شرقي مدينة خانيونس، كما أعلنت
وزارة الصحة عن استشهاد مواطن برصاص الاحتلال بحي الزيتون شرقي القطاع.
وفيما أعلن جيش الاحتلال بدء عملية "
واسعة النطاق" في القطاع عبر هجمات جوية، طلب من مستوطني غلاف غزة البقاء قريبا من الغرف الآمنة والملاجئ، في وقت أعلنت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق صافرات الإنذار في المستوطنات القريبة، مع استمرار القصف من قبل الطائرات الحربية لمواقع
جديدة للمقاومة.
وفي أول ردة فعل على العدوان الإسرائيلي دعت
الأمم المتحدة في بيان لأمينها العام "
إسرائيل" وحماس إلى "تجنب الوقوع في الهاوية" .وأعلنت كتاب القسام في بيان لها عن استشهاد المقاومين :
شعبان أبو خاطر ومحمد أبو فرحانة ومحمود قشطة بالقصف المدفعي .
وزعم الناطق باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تعرض قوة عسكرية لإطلاق نار من مسلحين جنوبي قطاع غزة .
وانضم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء
اليوم الجمعة لاجتماع طارئ لقيادة الجيش عقب التصعيد في قطاع غزة، شارك فيه وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان ورئيس أركان الجيش الجنرال غادي آيزنكوت إضافة إلى كبار الضباط.
ويأتي القصف بعد تصريحات لوزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ،اليوم الجمعة، قال فيها إن "إحراق آلاف الدونمات من الحقول الزراعية أمر لا يطاق، ولن نقبل أن يذهب المستوطنون للملاجئ أكثر من 20 مرة في اليوم".
وأكد ليبرمان خلال جولته في مستوطنات غلاف غزة، أن "حركة حماس تفرض علينا معادلة جديدة، والردع الإسرائيلي تآكل بفعل ذلك"، مضيفا أننا "سنصل لحالة يتعين علينا فيها الشروع بعملية عسكرية واسعة ومؤلمة في غزة، ستكون أكثر إيلاما من حرب 2014".