اشتكى رجل
ستيني لقسم شرطة الشيخ
ضاهر في
اللاذقية وجود رائحة كريهة من منزله الذي تقطن فيه زوجته بمفردها، وعجزه عن فتح الباب، فحضرت دورية من الشرطة وقامت بفتح الباب بعد الحصول على الموافقات اللازمة.
واكتشفت الشرطة وجود جثة لسيدة في
العقد الثالث من عمرها متحللة وسط المنزل الكائن في حي "القلعة".
وبالبحث تبين أن الجثة تعود لزوجة المدعي وتدعى "فاتن"، وأن سبب الوفاة يعود إلى الخنق، حيث تم فتح تحقيق في الحادثة.
وبالتوسع بالتحقيق، وجمع الأدلة،
دارت الشكوك حول الزوج المدعي نفسه والذي يدعى اسماعيل. وبالتحقيق معه اعترف بارتكابه الجريمة قبل خمسة أيام إثر خلاف بينه وبين زوجته.
وبين القاتل أنه كان على خلاف مع زوجته، وكان ينوي تطليقها، إلا أنه عجز عن دفع "مؤخرها" والذي يبلغ مليون
ليرة سورية (نحو 2300 دولار)، فقام بترك المنزل وقامت زوجته بتغيير القفل.
ويوم وقوع الجريمة، قدم اسماعيل إلى
منزل زوجته إثر اتصالها به، وبعد مشاجرة بينهما بسبب عجزه عن تأمين المؤخر قام بدفعها لتفقد وعيها، فقام بتقييدها وخنقها بحبل غسيل، قبل أن يترك جثتها وسط المنزل ويرحل مصطحباً معه هاتفها الخليوي.
وقام الزوج بمراقبة منزله بعد ارتكاب الجريمة، وبعد أن بدأت الجثة تتحلل وتفوح رائحتها، قرر الابلاغ عن الأمر في محاولة لإبعاد الشبهات عن نفسه، قبل أن يكتشف الأمر، ويتم تحويله إلى
القضاء.