استقبلت أسماء
الأسد عقيلة
الرئيس السوري بشار الأسد مصاباً في
الجيش السوري سافر مشياً على الأقدام من قريته في ريف حماة إلى دمشق.
ونشرت صفحة الرئاسة
السورية على موقع "
فيسبوك" صوراً لاستقبال أسماء الأسد النقيب في الجيش السوري
علي محسن علي.
وذكرت الصفحة في منشورها أن علي " قطع مؤخرا مسافة 240 كم مشيا من قريته بشنين في مصياف إلى دمشق.. ليؤكد لنفسه ولرفاقه الجرحى وللعالم.. أن لا مستحيل مع الإرادة.. وأن الإصابة مهما كانت ستبقى صغيرة أمام صمود وتصميم رجال جيشنا الأبطال".
وعرّفت الصفحة عن المصاب بالقول "بعزة نفس أبطال الجيش
العربي السوري، وشموخهم.. تحدى ذاته وإصاباته الخمس التي أفقدته آخرها إحدى ساقيه.. لكنها لم تسلبه إرادته وعزيمته.. ليشارك بعد الإصابة رفاقه المقاتلين بتحرير مطار الطبقة.. وحماية مطار التيفور.. وفتح طريق السخنة.. وتحرير مطار أبو الضهور..".
وأوضحت الصفحة أن علي " سيستكمل مسيرته في تجاوز إصابته والعودة ليكون أكثر قدرة وتمكنا من الاعتماد على نفسه بدعم كامل من برنامج جريح
الوطن"، الذي تدعمه الرئاسة السورية لتقديم العلاج لجرحى الحرب.
وذكرت الصفحة أن النقيب علي تقدم بعد إصابته
الأخيرة لامتحان الشهادة الثانوية وحصل على مجموع 193 درجة وسجل في كلية العلوم السياسية وهو حالياً في السنة الأولى، وبعد تسريحه من الجيش بسبب الإصابة تمت إعادته على رأس عمله بعد التوجيه الخاص بالجرحى الراغبين بالبقاء في الخدمة الذي أصدره الرئيس الأسد مؤخراً.
وأكد علي أن "هذا المسير هو رسالة صمود من جرحى وأبطال الجيش العربي السوري ودليل على عزيمتهم في مواصلة المعركة ضد الإرهاب حتى تحرير كل تراب الوطن من دنسه"،مشيراً إلى أن "مصابي وجرحى الجيش العربي السوري، لن تثنيهم جراحهم عن مواصلة حياتهم الطبيعية بل ستزيدهم إصراراً وتحدياً على تجاوزات إصاباتهم وتضميد
الجراح التي أصيبوا بها والتشارك من جديد مع أبناء الوطن لإعادة إعماره"، وفق ما جاء على صفحة الرئاسة السورية.


