كشف تقرير استخباراتي تابع لجهاز
العدو الإسرائيلي أعدته "شركة الأقمار الصناعية الإسرائيلية" إيميج سات (أي أس أي)، عن حجم التقدم الإيراني في برامج صناعة
الصواريخ، لافتاً إلى وجود "شبكة كبيرة ومعقدة من القواعد العسكرية الموزعة في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية"، و أن هناك من يسميها "مدن الصواريخ الإيرانية".
وزعم التقرير الذي نشرته القناة الثانية العبرية، أن "إيميج سات" تمكنت من "رصد كافة مواقع القواعد العسكرية للصواريخ الباليستية في الأراضي الإيرانية"، وفق ما أورد موقع
عربي 21.
وذكر أن "إسرائيل تعمل في الآونة
الأخيرة من وراء الكواليس وتبذل جهودا غير مسبوق على الصعيد الدبلوماسي لكبح تقدم برامج الصواريخ الإيرانية، وهي تجري محادثات مع واشنطن وأوروبا في محاولة لإدخال برنامج الصواريخ الإيرانية إلى اتفاق نووي جديد".
كما أضاف أن "إيران تملك مجموعة كبيرة من الصواريخ يتراوح مداها من 300 حتى 2000 كلم، ويمكنها أن تصل إلى الأراضي المحتلة وحتى إلى
أوروبا"، مؤكدا أن "الحرس الثوري الإيراني يبذل مجهودا كبيرا لإخفاء هذه المواقع، ويوزعونها في كافة أنحاء إيران وفي أعماق
الأرض بهدف خلق صعوبات لتتبعها". وأضاف أن "هناك طريقة أخرى لتمويه وإخفاء منصات الصواريخ عن طريق الحفر، كما حدث في أحد المواقع في شيراز جنوب إيران، وهناك لا يمكن تقريبا العثور على فتحات لإطلاق الصواريخ لأنها محفورة بعمق الأرض داخل صومعة خاصة".
وبخصوص طريق عمل هذه المنصات، قال التقرير: "عند إطلاق الصاروخ يفتح السقف ويتم إطلاق الصاروخ"، لافتا إلى وجود "عشرات المواقع الشبيهة التي بنيت وحفرت في جميع أنحاء إيران، كما أن طهران تعمل على زيادة المسافة التي يمكن أن تصل إليها هذه الصواريخ".