وكالات الإغاثة ترفض نقل اللاجئين السوريين من مناطق ضربتها العاصفة
رفضت وكالات إغاثة فكرة نقل آلاف اللاجئين السوريين الذين يعانون تحت وطأة الطقس السيّء إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، مشيرة إلى العدد الكبير للاجئين.
وفي حين تضرب عاصفة شديدة البرودة تصاحبها ثلوج وأمطار ورياح شديدة دولا في الشرق الأوسط من بينها لبنان وسوريا والأردن استعدّت بضع وكالات إغاثة بإمدادات طارئة للاجئين الذين يواجهون درجات حرارة تصل إلى التجمّد في ملاجئ متهالكة.
وأطلق صندوق الأمم المتحدة للطفولة برنامجاً يتيح للعائلات السورية في الأردن شراء الملابس الشتوية لأطفالهم في حين قدّمت منظمة "أنقذوا الأطفال" ووكالة الأمم المتحدة للاجئين أغطية إضافية للاجئين في الأردن ولبنان ومواد عازلة وأدوات لإصلاح الملاجئ التي لحقت بها أضرار.
وقالت الأمم المتحدة إنّها تفضّل نقل اللاجئين من المناطق التي ضربتها العاصفة لكنّ الوضع ليس ملائماً ووصفت الطقس السيء بأنّه "ضربة من الطبيعة تأتي في وقت صعب للغاية".
وقال فرانسيس ماركوس المتحدّث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لمؤسسة تومسون رويترز "حيث يوجد مثل هذا العدد الكبير من الأشخاص وهو ما يضع الدول المضيفة تحت ضغط وعندما توجد مثل هذه المشاكل المتعلقة بالتمويل فإنّ نقل الأشخاص سيؤدّي إلى سلسلة جديدة من المشكلات".
وبدورها، رأت هديل الشالجي مسؤولة الإعلام الإقليمية في لجنة الإنقاذ الدولية أنّ معظم اللاجئين قيد البحث يعيشون في مخيمات غير قانونية أو غير رسمية وأنّ وكالات الإغاثة تفتقر السلطة لنقل الأشخاص داخل أي بلد.