وقع يوم الخميس حادثان أظهرا الجمود الذي وصلت إليه المفاوضات بين الرئيس الأميركي،
دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية،
كيم جونغ أو ، إذ أطلقت كوريا الشمالية صاروخين بالستيين قصيري المدى، فيما أعلنت واشنطن احتجاز سفينة ترفع علم كوريا الشمالية، قالت إنها انتهكت العقوبات المفروضة على
بيونغ يانغ.
وفي خضم ذلك، اشتكى ترامب، بحسب ما أوردت صحيفة "واشنطن بوست"، خلال اجتماع لأنصاره من تصلب الزعيم الكوري الشمالي أثناء المفاوضات.
لكن الأمر اللافت في حديث الرئيس الأميركي، الذي نقله للصحيفة أحد الحضور، التطرق إلى ما وصف بـ"وحشية كيم"، وخاصة إعدامه لزوج عمته قبل 6 سنوات.
وقال ترامب، بحسب المصدر، :"الأمر التعامل مع كيم ليس مثل التعامل مع رئيس فرنسا".
وروى ترامب كيف أعدم الزعيم الكوري الشمالي زوج عمته، جانغ سونغ ثايك، عام 2013، وذلك بتهمة عدم ولائه لنظام الديكتاتور الشاب.
وأضاف ترامب أن كيم قطع رأس جانغ وعرضه على آخرين في محاولة لبث الرعب في قلوبهم.
وعلقت "واشنطن بوست" على ذلك أنه من الصعب التحقق من التقارير الواردة من داخل كوريا الشمالية، بسبب طبيعة النظام السرية.
ولفتت إلى أن تقارير عدة اختفلت في تحديد كيفية مقتل زوج عمة الزعيم، مثل مقتله رميا بالرصاص على أيدي مجموعة عسكرية، أو جعله فريسة سهلة تتناوب الكلاب على نهشها.
ورأت الصحيفة أن تعليقات ترامب
الأخيرة على كوريا الشمالية تظهر أن صبره بدأ ينفد إزاء الجمود في المفاوضات مع كوريا الشمالية.
وقال ترامب للصحفيين في واشنطن "لا أحد سعيدا بهذا"، "إنهم يتحدثون (الكوريون الشماليون) عن التفاوض ، لكنني لا أعتقد أنهم مستعدون للتفاوض".