عادت حركة "ما صايمينش" الى الواجهة من جديد في
المغرب، حيث أنشأت صفحة لها على موقع "فايسبوك" تدعو فيها إلى
الحق في الإفطار العلني خلال شهر
رمضان، معتبرة ذلك حقا من حقوق الإنسان ولا يمس مشاعر الصائمين.
واكدت الحركة أن فرض الصيام يعتبر تقييداً لحرية الفرد، مشيرة الى انه "كما هناك مسلمون لا يصلون هناك مسلمون لا يصومون".
وقد أثارت هذه الصفحة ردوداً عدة وجدلاً كبيراً بين رواد
مواقع التواصل الاجتماعي من المغاربة ومن دول إسلامية وعربية، وعبروا عن غضبهم من انتشار هذه
الظاهرة التي تعتبر مسيئة للدين الإسلامي وللمغرب باعتباره بلداً مسلماً.
وكتبت الحملة على صفحتها الأولى على موقع "فايسبوك: تعريفا بها "لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما، بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء كان ذلك سرا أم مع الجماعة".
كما نشر نشطاء مغاربة على موقعي "
تويتر" و"
فيسبوك" صورا لهم وهم يتناولون الطعام والشراب خلال النهار في شهر رمضان، في تحد واضح للحكومة في المغرب لاعتقادهم أن تلك الحملة اعتراض على الفصل رقم 222 من القانون الجنائي
المغربي الذي يعاقب من يتناول الطعام أو الشراب في نهار رمضان.
وحملت الصفحة التي تحمل اسم "ما صايمينش" صورا لمفطري رمضان، ليس فقط من داخل المغرب، بل من بلدان مختلفة مثل
تركيا وفرنسا ومصر وتونس وغيرها.
وكانت آخر صورة نشرتها الصفحة لشاب يحمل زجاجة ماء ويشرب في النهار أمام صومعة حسان في
الرباط، وكتب معلقا على الصورة "حسيت بالعطش ومن حقي نشرب لا للمادة 222".
وتجدر الاشارة الى ان الفصل 222 من القانون الجنائي في الغرب ينص على أنه "كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي، وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان، في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالسجن من شهر إلى ستة أشهر وغرامة من 12 إلى 120 درهما".