ووفق هيئة البث "عقب الحادثة، طلبت آلية المراقبة الأميركية توضيحات من
إسرائيل، وردّ مسؤولون إسرائيليون بأن المبنى كان يستخدمه
حزب الله لنشاط عسكري، وقدموا أدلة على ذلك إلى الجانب الأميركي".
وبحسب هيئة البث، "ستُعرض خطة الانسحاب المقررة هذا الأسبوع على قائد المنطقة الشمالية للمصادقة عليها، ومن ثم على المستوى السياسي. ووفقًا للخطة، بعد تدمير الأنفاق في علي الطاهر، ستنسحب
القوات من "الخط الأصفر" وتتمركز عند "الخط الرمادي"، وهو شريط يبعد ما بين كيلومترين و4 كيلومترات عن الحدود
الإسرائيلية. ومن المقرر إقامة نحو 20 موقعًا عسكريًا دائمًا على هذا الخط، ستستند السيطرة العملياتية على المناطق التي سيتم إخلاؤها إلى وسائل المراقبة وطائرات سلاح الجو، التي ستعمل ضد أي خلايا مسلحة يتم رصدها".
وأضافت: "نقلت إسرائيل رسالة إلى الحكومة
اللبنانية عبر
الولايات المتحدة، مفادها أنه لن يُسمح في هذه المرحلة بعودة السكان إلى المناطق التي سيتم إخلاؤها. ومن المتوقع أن تُطرح مسألة عودة السكان للنقاش في إطار المفاوضات المباشرة بين البلدين، التي ستُستأنف الأسبوع المقبل في روما".