وقال كومي في مقابلة لـ"سي.ان.ان" إن "تنظيم داعش تبنى نموذجاً يستغلّ فيه وسائل التواصل الاجتماعي، لحشد مواردهم الإرهابية، واستثمروا خلال السنة الماضية ببثّ رسالة سامة عبر
تويتر بالتحديد"، لافتا إلى أن "التنظيم يستخدم التشفير في الرسائل والتي تعتبر غامضة للـ"اف.بي.اي" ويصعب اقتفاؤها".
وأضاف كومي إن "تحقيقات الـ"اف.بي.اي" عن تهديد معيّن يمر بالبلاد بأكملها ومئات التحقيقات تجري لتحديد الأشخاص المشتبه بهم، ومن ثم يتم تصنيفهم على تويتر بين مستقبل لمثل هذه الرسائل السامة أو ممن يمكن أن يقدم على الخروج وقتل أشخاص أبرياء".
وعلق محللون على هذه التصريحات ورسم كومي صورة مرعبة عن التنظيم، بأن مدير الـ"اف.بي.اي" قلق لأن تنظيم داعش يستخدم حاليا بعض أجزاء "تويتر" ومواقع تواصل اجتماعي أخرى ليست مفتوحة للعلن، بحيث يقوم عملاء داعش بتناقل رسائل والتواصل المشفر في سبيل تجنيد الإرهابيين أو
إلهام أو
توجيه أشخاص لتنفيذ هجمات.