قدمت الولايات المتحدة، ودول عربية وأجنبية، التعازي بوفاة أمير الكويت، صباح
الأحمد الجابر الصباح، الذي وافته المنية في مستشفى أميركي عقب تدهور حالته الصحية، فيما أعلنت عدة دول عربية
حالة الحداد العام.
وقالت السفارة الأميركية في الكويت في بيان تعزية إن "الأمير الراحل كرس حياته لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة".
وقالت
السفارة البريطانية في الكويت إن الراحل "اشتهر بحكمته وإنسانيته وعمل على تعزيز السلام على المستوى الإقليمي والعالمي".
وقال الرئيس المصري في بيان إن "الأمة
العربية والإسلامية فقدت قائدا من أغلى رجالها".
وأعلن الأردن حالة الحداد العام لـ40 يوما لوفاة أمير الكويت، فيما أعلنت الإمارات وقطر والبحرين الحداد ثلاثة أيام لوفاة الأمير، وقال الشيخ خليفة بن
زايد رئيس الإمارات إن "الأمتين العربية والإسلامية فقدتا قامة كبيرة وقيادة تاريخية".
واشتهر الأمير الراحل بدعمه النهج الديبلوماسي لإنهاء الصراعات، وإليه يعزى الفضل في إعادة تطبيع العلاقات مع العراق بعد انقطاعها نتيجة الغزو العراقي للكويت عام 1991.
ونعى المسؤولون العراقيون أمير الكويت الراحل بكلمات مؤثرة.
ووصف رئيس
مجلس النواب العراقي،
محمد الحلبوسي، أمير الكويت الراحل بـ"الأمير الأب والشيخ القائد ورأس حكمة العرب".
وقال الرئيس العراقي، برهم صالح، إن الأمير الراحل كان "الأخ الكبير والزعيم الحريص على شعوب المنطقة".
وكان أمير الكويت يرقد في مستشفى بالولايات المتحدة، لاستكمال العلاج الطبي بعد جراحة لحالة غير محددة خضع لها في الكويت.
وكانت الكويت قد أعلنت، في 18 يوليو، نقل بعض صلاحيات أمير البلاد لولي عهده، نواف الأحمد الجابر الصباح (83 عاما)، إثر دخول الأمير المستشفى.
وكان الصباح قام في 2019 برحلة علاجية في الولايات المتحدة استمرت ستة أسابيع، تخللها إلغاء لقاء مع الرئيس الأميركي،
دونالد ترامب، بسبب وضعه الصحي.