انتشلت قوات خفر السواحل التونسية اليوم جثث عشرين مهاجرا غير شرعي من أفريقيا جنوب الصحراء قبالة سواحل محافظة صفاقس (وسط) إثر غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل منطقة سيدي منصور بصفاقس في اتجاه السواحل الإيطالية. وتشير إحصاءات وكالة فرونتكس الأوروبية أن عدد الرحلات غير القانونية تضاعف خلال الأشهر العشرة الأخيرة ليصل إلى 28,400 وأن اثنين من بين خمسة مهاجرين من التونسيين.
وأعلنت وزارة الدفاع التونسية أن قوات خفر السواحل انتشلت الخميس جثث عشرين مهاجرا غير شرعي من أفريقيا جنوب الصحراء قبالة سواحل محافظة صفاقس (وسط) إثر غرق مركبهم.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع محمد زكري أن خمسة مهاجرين تم إنقاذهم ولا تزال عمليات البحث عن آخرين متواصلة.
وقد انطلق المهاجرون في رحلتهم من سواحل منطقة سيدي منصور بصفاقس في اتجاه السواحل الإيطالية، وفقا للحيوني.
وفي منتصف كانون الأول أنقذت قوات خفر السواحل التونسية 93 مهاجرا غالبيتهم من جنسيات أفريقية قبالة السواحل الجنوبية للبلاد، على ما افادت وزارة الدفاع التونسية آنذاك.
وتتواصل عمليات الهجرة من تونس إلى أوروبا خصوصا في اتجاه سواحل إيطاليا حيث يأمل المهاجرون في إيجاد وظائف وآفاق عيش أفضل هروبا من تداعيات الأزمة المرتبطة بفيروس كورونا المستجد على اقتصاد البلاد.
ومنذ بداية 2020 حتى منتصف أيلول جرى اعتراض 8581 شخصا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا بحرا انطلاقا من السواحل التونسية، بحسب أرقام وزارة الداخلية. وبين هؤلاء 2104 أجانب وغالبيتهم من جنسيات أفريقيا جنوب الصحراء.
الى ذلك تبين إحصاءات وكالة فرونتكس الأوروبية أن عدد الرحلات غير القانونية تضاعف خلال الأشهر العشرة الفائتة ليصل إلى 28,400 وأن اثنين من بين خمسة مهاجرين من التونسيين.
وتمثل الهجرة أحد الملفات الحساسة التي يبحث فيها المسؤولون الأوروبيون والتونسيون وخصوصا إثر تزايد عدد المهاجرين من جنسيات أفريقية ممن يصلون إلى تونس ويحاولون عبور المتوسط.