قال زعيم المعارضة الإسرائيلية الوسطي يائير لابيد إن "الكثير من العقبات" لا تزال قائمة أمام تشكيل ائتلاف حكومي لإطاحة رئيس الوزراء زعيم تكتل "ليكود"
بنيامين نتنياهو المستمر في المنصب منذ 12 عاما دون انقطاع.
ومساء الأحد، أعلن
نفتالي بينيت، زعيم حزب "يمينا" اليميني، اعتزامه التحالف مع حزب "هناك مستقبل" الوسطي، بزعامة يئير لابيد، لتشكيل حكومة تطيح بنتنياهو.
ويمتلك حزب "يمينا" 7 مقاعد من أصل 120 في "الكنيست" بينما بحوزة حزب "هناك مستقبل" 17 مقعدا.
وقبل إعلان بينيت، وكمحاولة أخيرة لمنع تشكيل "حكومة تغيير" بقيادة لابيد، اقترح نتنياهو الذي لدى حزبه 30 مقعدا في الكنيست، تشكيل حكومة يتقاسم رئاستها بالتناوب كل من زعيم حزب "أمل جديد" (6 مقاعد)،
جدعون ساعر، ثم نتنياهو، وأخيرا بينيت، بحسب
قناة "كان".
ولاحقا هاجم نتنياهو، قرار بينيت التحالف مع لابيد، متهما إياه بأنه "هرول نحو حكومة يسار ليصبح رئيسا للحكومة. واعتبر أن "تشكيل حكومة يسار سيشكل خطرا على دولة إسرائيل".
وسيعمد نتنياهو في اللحظات الحاسمة إلى "إغراء" نواب من الأحزاب اليمينية، وإقناعهم بعدم دعم الحكومة المتبلورة. وما يزيد الأمور تعقيداً على لابيد التوقيع على اتفاقات ائتلافية مع ثلاثة أحزاب رئيسية مثل "يمينا"، و"تكفا حداشاه" و"كاحول لفان". وهذه مهمة صعبة، بسبب طابع البنود التي سيصر كل منها على تضمينها في البرنامج السياسي للحكومة العتيدة، والتي تتناقض مع بعض البنود التي تصر الأحزاب الأخرى على تضمينها.
إذا فعلا تمّ تشكيل حكومة بين لبيد وبينيت ، فهذه ستكون النهاية بالنسبة لنتنياهو الذي سيصبح ظهره مكشوفا، وستكتمل محاكمته.
وفي 24 أيار 2020، انطلقت محاكمة نتنياهو بتهم خيانة الأمانة والاحتيال والرشوة في ثلاث قضايا فساد.
وفي حال فشل لابيد، سيعيد الرئيس ريفلين التكليف إلى الكنيست، ليجد بين أعضائه من هو
قادر على تشكيل الحكومة أو التوجه إلى انتخابات
جديدة، وهو الخيار الأرجح، وفق مراقبين.
ومنذ
نيسان 2019، شهدت إسرائيل 4 عمليات انتخابية؛ جراء تعذر حصول المكلفين بتشكيل الحكومة على ثقة الكنيست، لفشلهم في جمع تحالف من 61 نائبا.