حركة "طالبان" تحتفل بالنصر في كابول

2021-10-03 | 12:49
حركة "طالبان" تحتفل بالنصر في كابول
شارك نحو ألف شخص اليوم في أول تجمع للاحتفال بالانتصار نظمّته، في إحدى ضواحي العاصمة كابول، حركة "طالبان" الحريصة على تعزيز سلطتها العسكرية والمدنية على حدّ سواء، بعد سبعة أسابيع على توليها السلطة، حسبما ذكرت "فرانس برس".
وجرى التجمّع في منطقة كوهدامان على أطراف العاصمة الأفغانية التي ظلّت "طالبان" بعيدة عنها خلال عقدين من التدخل العسكري الأميركي.
وتحت خيام نصبت في وسط حقل فارغ جلس نحو ألف شخص من الرجال والفتية على صفوف من الكراسي أو على الأرض.
في الخارج طوّق عشرات الحراس المدجّجين بالسلاح التجمّع بينما وصل مقاتلو "طالبان" في شاحنات صغيرة.
ويقول أحد الأناشيد التي بثّت للنرحيب بالحضور في عرض موسيقي نادر تحظره نظرياً الحركة الأصولية "أميركا هُزمت. مستحيل. مستحيل. لكن ممكن".
بعد ذلك، بدأ التجمّع بشكل رسمي بمرور موكب من الرجال المسلّحين ويرتدون ملابس قتالية، ويرفعون علم "طالبان". وقد حمل بعضهم قاذفات صواريخ على أكتافهم.
ومعظم المشاركين في المسيرة وهم مدنيون يرتدون ملابس "طالبان" التقليدية أو على الأقل أغطية للرأس، لم يكونوا مسلحين. وقد ردّدوا عند وصول المنظمين "الله أكبر" مرات عدّة كما ردّدوا هتافات مؤيّدة لـ"طالبان".
بعد سبعة أسابيع على استيلاء المقاتلين المتطرفين على السلطة تسعى "الإمارة الإسلامية"، النظام الجديد الذي فرضته حركة "طالبان"، إلى تثبيت شرعيتها لدى السكان ودول العالم.
وقد فرّ من البلاد آلاف الأفغان بمن فيهم جزء كبير من المعارضة، الذين يخشون انتهاكات الحركة الإسلامية.
وداخل البلاد، أصبحت المعارضة المدنية لـ"طالبان" مستحيلة بحكم الأمر الواقع. وحظرت السلطة الجديدة كل التظاهرات منذ الثامن من أيلول وتمّ تهديد المخالفين بـ"إجراءات قانونية صارمة".
في مطلع أيلول، فرّقت حركة "طالبان" المسلحة تظاهرات في مدن عدّة، بينها كابول وفيض أباد وهرات حيث قتل شخصان.
في كابول، قامت ميليشيات مسلحة بتفريق تظاهرات قليلة ضمّت عدداً قليلاً من النساء للمطالبة بحقّهم في التعليم.
في المقابل، دعت "طالبان"، في بداية أيلول، 300 امرأة ظهرن بالنقاب، إلى التعبير علناً عن دعمهن للنظام الجديد خلال مؤتمر نظمّته جامعة كابول.
شكّلت حركة "طالبان"، في بداية آب، حكومة برئاسة محمد حسن أخوند المساعد السابق المقرّب من مؤسّس الحركة الملا عمر الذي توفي في 2013. وجميع أعضاء هذه الحكومة هم من "طالبان" وكلّهم تقريباً ينتمون إلى مجموعة البشتون العرقية.
وتواجه هذه الحكومة الجديدة الآن التحدّي المتمثل في الإدارة المدنية لبلد مشلول اقتصادياً ومهدّد بأزمة إنسانية خطيرة.
ولم تعترف أيّ دولة حتّى الآن بالنظام الجديد في أفغانستان على الرغم من أن باكستان والصين وقطر أظهرت بعض علامات الانفتاح.
وويفترض أن تزور نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان باكستان الخميس والجمعة لإجراء سلسلة من المحادثات مع المسؤولين الحكوميين.
وقالت المسؤولة الثانية في الخارجية الأميركية لصحافيين إنّها "تنوي التطرّق مع المسؤولين الباكستانيين إلى كيفية الضغط على نظام (طالبان) الجديد من أجل احترام الحقوق الأساسية وتشكيلة أكثر شمولاً للحكومة".
حركة "طالبان" تحتفل بالنصر في كابول
اخترنا لك
جنيف تستضيف الجولة الثالثة من الحوار الأميركي – الإيراني
04:18
طهران: المفاوضات مع واشنطن في جنيف ستتناول الملف النووي فقط
03:49
الخارجية الإيرانية: أرسلنا موقفنا إلى الوسيط العماني
03:37
للمرة الأولى وقبل المواجهة.. "شبح" تحط في إسرائيل
03:23
وكالة فارس: بدء الجولة الثالثة من المفاوضات النووية في جنيف
02:58
الرئيس الإيراني: لا تستطيع أي قوة إسقاط بلدنا
02:48
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق