أعلنت كييف
اليوم الأحد أن
روسيا تكثف عملياتها بهدف السيطرة الكاملة على
دونيتسك ولوغانسك (شرقي البلاد)، وبينما اقترب الانفصاليون الموالون لروسيا من بسط سيطرتهم على ميناء ماريوبول على بحر آزوف تصاعدت الدعوات الإنسانية لفتح ممر آمن لخروج المدنيين المحاصرين فيه.
وقالت هيئة الأركان الأوكرانية إن
القوات الروسية تكثف عملياتها للسيطرة الكاملة على لوغانسك ودونيتسك، في وقت تدخل فيه حرب روسيا على
أوكرانيا يومها الـ46.
ونقلت شبكة "
سي إن إن" (CNN) عن مسؤول أوروبي قوله إن نحو ربع القوات الروسية المشاركة في الحرب على أوكرانيا لم تعد قادرة على القتال.
بموازاة ذلك، قالت الاستخبارات الأوكرانية إن الجيش الروسي يعيد تجميع قواته شرقي البلاد، ويخطط للتقدم نحو خاركيف ثم ماريوبول ليعود لاحقا لمهاجمة كييف.
وذكر تقرير استخباري للجيش البريطاني أن العمليات الروسية تواصل التركيز على
دونباس وماريوبول وميكولايف مدعومة بقصف من البحر بصواريخ كروز.
في هذه الأثناء، أفاد عمدة لوغانسك بتزايد القصف على المدينة، كما قال رئيس الإدارة الإقليمية في سومي (شمال شرق) إن القوات الأوكرانية تسيطر على حدود المدينة جزئيا.
من جهتها، أكدت
وزارة الدفاع الروسية تدمير مستودع ذخيرة للقوات الأوكرانية بالقرب من نوفوموسكوفسك في دنيبرو بصواريخ عالية الدقة.
كما أعلنت تدمير مقاتلة من نوع "ميغ 29" ومروحية تابعة للقوات الأوكرانية في مطار ميرغورود العسكري.
وقال الانفصاليون الموالون لروسيا في دونيتسك إنهم باتوا يسيطرون على 70% من ميناء ماريوبول.
ونشر الانفصاليون صورا جوية للميناء تظهر تصاعد الدخان من بعض السفن الراسية فيه وبعض آثار الدمار الذي لحق بمرافقه جراء المعارك.
وتحدثت
وزارة الدفاع الروسية عن محاولة
جديدة لإجلاء من تسميهم قادة الفوج القومي آزوف والمرتزقة الأجانب من ماريوبول عن طريق البحر.