قالت لجنة أطباء السودان المركزية إن 5 محتجين قتلوا بالرصاص، في الوقت الذي خرجت فيه حشود كبيرة إلى الشوارع، رغم الوجود الأمني المكثف وانقطاع الاتصالات، للمطالبة بمدنية الحكم.
ونقل "سكاي نيوز" عن شهود عيان ذكرهم أن قوات الأمن في وسط
الخرطوم أطلقت الغاز
المسيل للدموع وخراطيم المياه في محاولتها منع الحشود الآخذة في الزيادة من السير نحو القصر الجمهوري (الرئاسي)، كما قطعت خدمات الهاتف وأغلقت قوات الأمن الجسور على
النيل بين الخرطوم وأم درمان وبحري، وهي خطوة أخرى تتخذ في أيام الاحتجاجات الحاشدة، للحد من حركة المتظاهرين.
وفي الأيام القليلة الماضية، كانت هناك احتجاجات يومية في الأحياء استعدادا لمظاهرات الخميس، فيما قال مسعفون على صلة بالحركة الاحتجاجية إن قوات الأمن قتلت طفلا بالرصاص في احتجاجات في بحري، يوم الأربعاء.
ولم يرد تعليق من السلطات في السودان، التي قالت في السابق إن "الاحتجاجات السلمية مسموح بها، وأنها ستحقق في سقوط قتلى".
وفي 25 تشرين الأول 2021، أعلن القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ركن
عبد الفتاح البرهان عن فض الشراكة مع قوى إعلان الحرية والتغيير، وحل
مجلس السيادة والوزراء، وقال البرهان إن قادة الجيش "تدخل لحل الحكومة في تشرين الأول بسبب الجمود السياسي"، لكن نتيجة لذلك، توقف الدعم المالي الدولي المتفق عليه مع الحكومة الانتقالية، وتفاقمت الأزمة الاقتصادية.
وقال البرهان، الأربعاء، إن "
القوات المسلحة تتطلع إلى
اليوم الذي يمكن أن تتسلم فيه حكومة منتخبة زمام إدارة البلاد، لكن هذا لا يمكن أن يتم إلا بالتوافق أو الانتخابات، وليس الاحتجاجات".