أيدت محكمة الجنايات المصرية بالمنصورة خلال جلستها الحكم بالإعدام على قاتل نيرة أشرف طالبة جامعة
المنصورة، وذلك بعدما
صادق مفتي مصر على حكم الإعدام، ووفقا للنظام القضائي المصري فسوف يكون من حق المدان اللجوءُ لإجراءات تقاضٍ أخرى بعد التصديق على قرار الإعدام.
ونقل "
اليوم السابع" نص كلمة قاضي محكمة جنايات المنصورة بجلستها المنعقدة اليوم، والذي قضي بالإعدام شنقا لقاتل الطالبة نيرة أشرف أمام جامعة المنصورة، وذلك بعد إحالة أوراقه للمفتى بجلسة الأسبوع الماضى وأخذ الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية.
وقال المستشار
بهاء الدين المري رئيس المحكمة، فى نص القرار مايلي:"بعد مطالعة أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات، وما دا بشأنها من جلسات المحاكمة العلنية والسرية، وبعد سماع أقوال المتهم وطلبات النيابة العامة، وبعد أخذ رأي فضيلة مفتى الجمهورية، الذي إنتهي فيه إلي أن القتل بسكين موجب للقصاص شرعاً، وأن
الثابت فى الدعوى أن الجرم المسند إلي المتهم قد ثبت وتأيد شرعاً فى حقه وذلك من إقراره الصحيح الثابت بالاوراق، وبالمعاينة التصويرية وبمقتضي القرائن القاطعة، فكان جزاؤه الإعدام قصاصاً لقتله المجنى عليها نيرة أشرف أحمد
عبد القادر جزاءاً وفاقاً، وإمتثالاً لقوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص فى القتلي"، وقوله "ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون".
وأضاف قاضي المحاكمة فى نص قراراه: "لذلك حكمت المحكمة حضورياً بإجماع الآراء بمعاقبة
محمد عادل محمد إسماعيل عوض الله بالإعدام، ومصادرة السلاح
الأبيض المضبوط وألزمته المصاريف الجنائية، وفى الدعوى المدنية بإحالتها إلى المحكمة المدنية المختصة بلا مصاريف، رفعت الجلسة".
وعقب صدور قرار المحكمة أعربت أسرة نيرة أشرف، عن سعادتهم الغامرة فور صدور الحكم بإعدام قاتل ابنتهم، مؤكدين أن الحكم انتصارًا لدولة القانون وبرد نيران قلوبهم، فيما استقبل قاتل فتاة المنصورة الطالبة نيرة أشرف الحكم عليه بالإعدام بصدمة شديدة، حيث ظهرت ملامح الخوف والقلق على وجهه فور النطق بالحكم، وفق ما أشار "اليوم السابع"، كما رحلت الأجهزة الأمنية منذ قليل المتهم محمد عادل قاتل نيرة أشرف طالبة جامعة المنصورة إلى محبسه بعد قرار محكمة جنايات المنصورة القاضى بإجماع الآراء بالإعدام شنقا.