قال الرئيس البولندي أندريه دودا إنه من المرجح أن تطلب بلاده من
حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) تفعيل المادة الرابعة من ميثاق الحلف على خلفية سقوط صاروخ على قرية شرقي
بولندا قرب الحدود الأوكرانية.
وتتيح المادة الرابعة لأي دولة عضوة في الناتو طلب التشاور مع الحلفاء إذا شعرت أن سلامتها الإقليمية أو استقلالها السياسي أو أمنها معرض للتهديد.
ويلتزم أعضاء حلف
شمال الأطلسي بالدفاع الجماعي، مما يعني أنه في حال التأكد من أن مصدر الصاروخ هو
روسيا فإن خطر توسيع رقعة الصراع سيتصاعد حسب خبراء.
ونقلت "الجزيرة" عن الرئيس البولندي قوله إنه لا يوجد دليل واضح حتى الآن بشأن من أطلق الصاروخ الذي أصاب مزرعة وقتل شخصين في قرية على بعد نحو 6 كيلومترات من الحدود مع
أوكرانيا.
وكانت بولندا قد أكدت في وقت سابق أن الصاروخ تم تصنيعه في روسيا، لكن لم يتضح من الذي أطلقه.
وسعى الرئيس البولندي إلى تهدئة التوتر، إذ قال في مؤتمر صحافي "ليس لدينا في الوقت الراهن دليل قاطع على هوية الجهة التي أطلقت الصاروخ"، معتبرا الأمر بأنه حادث "معزول".
وأثار سقوط الصاروخ في بولندا العضوة في الناتو مخاوف من أن يتم جر الحلف إلى الحرب الروسية المستمرة منذ قرابة 9 أشهر ضد أوكرانيا المدعومة من الغرب.