أعلنت عائلة مدير الاستخبارات الليبية السابق عبدالله السنوسي تسليمه إلى الولايات المتحدة ، حسبما ذكرت "
العربية".
وكانت قد حذرت مصادر ليبية من تصعيد بعض القبائل الليبية خلال الأيام المقبلة، ضد حكومة الدبيبة، حال عدم الإفراج عن المسجونين السياسيين.
وأكدت المصادر أن واشنطن طلبت من حكومة الدبيبة تسليم
عبد الله السنوسي رئيس المخابرات الليبية في عهد القذافي، وأن تحذيرات القبائل جاءت بعد معلومات مؤكدة عن عزم حكومة الدبيبة تسليم السنوسي بعد تسليم أبو عجيلة مسعود.
وكان السنوسي رئيس المخابرات الليبية السابق، أحد أكثر المقربين من الرئيس الراحل
معمر القذافي، لكنه غادر
ليبيا في العام 2011، وأوقفته السلطات الموريتانية في عام 2012 ورحلته إلى ليبيا.
ظل السنوسي محتجزا في أحد السجون الليبية بالعاصمة طرابلس، إلى أن صدر بحقه في عام 2015 حكما بالإعدام رميا بالرصاص في إحدى القضايا، وأسقطت بعد ذلك التهم بحقه وآخرين في نهاية العام 2019، لكنه ظل محتجزا حتى الآن.
وقبل أيام سلمت حكومة الدبيبة أبو عجيلة مسعود الذي توجه له واشنطن تهمة تصنيع القنبلة التي تسببت في تفجير طائرة أميركية عام 1988، والمعروفة بقضية “لوكربي”.
وأكد رئيس
المجلس الرئاسي الليبي،
محمد المنفي، أن التعامل مع تسليم المواطن الليبي، أبو عجيلة المريمي، يجب أن يتم بالقانون قبل السياسة.
وقال المنفي: “عملية تسليم مواطن ليبي لأي جهةٍ خارج حدود الولاية القانونية للدولة الليبية هو إجراء ينبغي أن يتم التعامل معه من الناحية القانونية قبل السياسية”.