وقع البرلمان التونسي في موقف حرج بعد تلاوة النواب الفاتحة "ترحماً" على موت المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، بعدما اعتقدوا خطأ أنها ماتت.
وعلى الفور بادرت السفارة الجزائرية في تونس بإشعار البرلمان التونسي بأن المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد ما زالت على قيد الحياة وبصحة جيدة.
وخلال جلسة عامة للبرلمان أذاعها التلفزيون العمومي مباشرة دعت نائبة في البرلمان إلى تلاوة الفاتحة ترحماً على روح جميلة بوحيرد، اعتقاداً منها أنها توفيت وهو ما استجاب له باقي النواب.
وعقب إشعار السفارة الجزائرية للبرلمان بأن بوحيرد على قيد الحياة، تقدّم نائب رئيس البرلمان عبد الفتاح مورو بالاعتذار باسم المجلس عن الخطأ، ووجه اللوم الشديد للنائبة التي اعتقدت خطأ أن بوحيرد توفيت. وطلب مورو من النواب الدعاء لبوحيرد بموفور الصحة.
وسقط البرلمان في هذا المأزق بعد رواج أخبار عن وفاة بوحيرد التي عُرفت بنضالها ضد الاستعمار الفرنسي للجزائر رغم تكذيب بوحيرد لخبر وفاتها بنفسها قبل أيام.