وسط تصفيق وهتاف مئات من مؤيديه الذين كانوا يرتدون قبعات حمراء مزينة بالاسم الذهبي لترمب، صرح الرئيس الأميركي السابق دونالد بأن التصويت له يمثل “عودة إلى الحرية” و”هروب من الطغيان”.
في خطابه الذي استمر لمدة ساعة ونصف الساعة في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC)، الذي عُقد في ضواحي واشنطن، شن ترمب هجوماً على المهاجرين، متهماً إياهم بـ “اغتيال المواطنين الأميركيين وتدمير البلاد”. وانتقد سياسات
بايدن فيما يتعلق بالهجرة قائلاً: “لا يمكن لأي دولة أن تتحمل ما يحدث في الولايات المتحدة”.
ترمب، الذي يبلغ من العمر 77 عامًا، وعد بحل هذه المشكلة عند عودته إلى البيت
الأبيض، مؤكداً أنه سيتخذ إجراءات “قاسية بقدر الضرورة”، خاصةً في ظل الأعداد القياسية من المهاجرين الذين عبروا الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة في عام 2023.
كما أثار تقليده الساخر للرئيس الحالي جو بايدن، ووصفه بأنه “تهديد للديمقراطية” و”محاط بالفاشيين”، ضحكات الحضور.