وصلت أول مجموعة من اللاجئين السوريين إلى كندا يوم الخميس على متن طائرة عسكرية حيث كان في استقبالهم بمطار
تورونتو رئيس الوزراء
جاستين ترودو.
وترودو كان قد حصل على أغلبية مفاجئة في انتخابات في تشرين الأول وتعهد باستقبال لاجئين أكثر من حكومة المحافظين السابقة.
وأبلغ
ترودو العاملين بالمطار والمتطوعين الذين وقفوا معه في استقبال اللاجئين القادمين "هذه ليلة رائعة حيث جئنا ليس فقط لنري مجموعة من الكنديين الجدد كل شيء عن كندا، بل أيضا لنظهر للعالم كيف اننا نفتح قلوبنا ونرحب بأناس يفرون من اوضاع صعبة للغاية".
وهبطت الطائرة وعلى متنها 163 لاجئا
سوريا في تورونتو قبيل منتصف ليل الخميس وستليها طائرة عسكرية ثانية ستتوجه إلى
مونتريال يوم السبت.
وقال ترودو إنه سيجري إعادة توطين 10 آلاف شخص بنهاية العام و15 ألفاً اخرين بنهاية شباط.
وبينما كان ترودو يستقبل القادمين
على متن الطائرة العسكرية في قاعة خاصة، وصل إلى
المطار لاجئون ترعاهم جماعات خاصة على متن رحلات تجارية في الايام القليلة الماضية في صالة منفصلة عن
الجسر الجوي العسكري. وكان في استقبالهم رعاة وكنديون عاديون حضروا إلى المطار للترحيب بالوافدين الجدد.
وأطلق رئيس بلدية تورونتو تغريدة ترحيب باللاجئين القادمين، وصدرت تورونتو ستار أكبر صحيفة في كندا وعلى صفحتها الأولى عنوان رئيسي باللغتين
الإنجليزية والعربية "مرحبا بكم في كندا".