وصل رتل من المقاتلن الاكراد العراقيين "البيشمركة) التابعين لاقليم كردستان العراق، المتوجهين الى مدينة كوباني الكردية
السورية الى مطار شانلي اورفة في جنوب تركيا ليلاً للمساندة في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
واشارت
وكالة الصحافة الفرنسية الى ان المقاتلين الذين لم يعرف عددهم استقلوا على الفور ثلاث حافلات انطلقت بهم نحو الحدود التركية السورية التي تبعد حوالى 50 كلم وقد واكبت الحافلات اربع مدرعات للجيش
التركي وسيارة للشرطة.
وعلى الفور اغلقت قوات الامن الطريق المؤدية الى الحدود لاحباط محاولة قام بها العديد من الصحافيين للحاق بالقافلة.
كما وصلت ليلاً الى تركيا برا قافلة عسكرية تابعة للبشمركة مؤلفة من حوالى 40 آلية عسكرية مزودة اسلحة ثقيلة، وذلك عن طريق معبر هابور الحدودي بين تركيا واقليم كردستان والقريب من مدينة سيلوبي جنوب شرقي تركيا.
وكان في استقبال القافلة مئات الاشخاص الذين رفعوا الاعلام التركية، ومن المقرر ان تتوجه الى مدينة سروتش الواقعة الى الغرب من سيلوبي لتعبر منها الى كوباني التي تقع على الجانب الآخر من الحدود.
وكانت انقرة وافقت ضغط من
واشنطن الاسبوع الماضي على ان يمر عبر اراضيها حوالي 150 مقاتلا من البشمركة، قوات اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق، الى مدينة كوباني الواقعة على الجانب الاخر من حدودها الجنوبية مع
سوريا.
وقد رفضت تركيا تقديم اي مساعدة عسكرية للمقاتلين الاكراد السوريين الذين يدافعون منذ نحو 40 يوما عن ثالث اكبر مدينة كردية في سوريا بوجه "
داعش".
وأجاز برلمان كردستان العراق الاسبوع الماضي ارسال المقاتلين للانضمام الى عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تدافع عن كوباني ، فيما أعلنت انقرة في 20 تشرين الاول الحالي انها ستسمح للمقاتلين الاكراد العراقيين، بعبور اراضيها نحو كوباني على رغم انتقاداتها للمقاتلين الاكراد السوريين الذين تعتبرهم "ارهابيين".
وكان
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اشار عبر إحدى القنوات المحلية التركية الى أن عبور قوات البيشمركة من شمال العراق، إلى مدينة كوباني السورية يمكن أن يتحقق في أي لحظة، لافتاً إلى عدم وجود مشكلة من الناحية السياسية في هذا الإطار.
ولفت الوزير التركي إلى تفاهم
الجيش السوري الحر وحزب “
الاتحاد الديمقراطي” حول العبور إلى كوباني معربا عن استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم بهذا الخصوص.