وجاء الادعاء بعد توقيف صالح على خلفية شكوى احتيال مالي. وخلال التحقيق، كشف تحليل هاتفه الخلوي عن محادثات مع عملاء إسرائيليين، أظهرت تزويده العدو بإحداثيات مواقع تابعة لـ"حزب الله" استُهدفت لاحقاً، ما أسفر عن سقوط شهداء بينهم قياديون في الحزب.
ويُذكر أن شقيق صالح قد استشهد سابقاً مع حزب الله.
دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لبنان إلى التعاون وبذل جهود مشتركة لمواجهة حزب الله وذلك عشية محادثات مرتقبة بينهما في واشنطن.وقال ساعر: "غدا ستُستأنف المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن العاصمة، أدعو الحكومة اللبنانية أن نتعاون ضد الدولة التي بناها حزب الله على أراضيها".وأضاف "هذا التعاون مطلوب من جانبكم أكثر مما هو مطلوب منا. إنه يتطلب وضوحا أخلاقيا وشجاعة في المجازفة. لكن لا يوجد بديل حقيقي لضمان مستقبل من السلام لكم ولنا".