ووفق المعلومات، تعرّضت قوة من وحدة "ماغلان" الإسرائيلية لكمين قنّاصة أثناء نشاطها في المخيم، ما أسفر عن إصابة نحماني بجروح بالغة لم تنجح محاولات إنعاشه في إنقاذه.
المفارقة أنّ مقتل نحماني وقع بعد ساعات قليلة من إعلان الهدنة، ما أثار تساؤلات في الإعلام العبري حول استمرار سقوط قتلى رغم الاتفاق.
يُشار إلى أن نحماني من مدينة ديمونا في جنوب فلسطين المحتلة، وهو الابن الوحيد بين أربع شقيقات. وقد نعت بلدية مدينته مقتله، وعبّر وزير الأمن الإسرائيلي عن أسفه لسقوطه، معتبرًا أن "إنجازات الجيش تحققت بفضل تضحيته".
رحّبت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعلان لبنان وإسرائيل التوصل إلى اتفاق إطار ثلاثي برعاية ودعم الولايات المتحدة، مثمّنةً الجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو لتيسير الوصول إلى الاتفاق.
قالت الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني هاجم لبنان بالتنسيق مع واشنطن وهو أيضا انتهاك للبند الأول من مذكرة التفاهم"،