وأشار إلى أن هذه الضربات تهدف لمنع إعادة إعمار قدرات الحزب العسكرية، مستهدفة عناصر الارتباط معه والمقاولين والمهندسين ورجال الأعمال الذين يفضلون الأرباح على حساب سكان الجنوب.