وقد أدى تغيير في الطقس إلى البرودة وهطل الأمطار إلى خفض الخطر الناجم عن الحرائق بدرجة هائلة، غير أن السلطات لا تزال تحذر من الخطر ما استدعى رفع
حالة الطوارئ.
حيث أجلت السلطات 1600 من السكان والسياح من منتجع لورني الذي يتمتع بإقبال كبير.
وأقدمت السلطات على ذلك بسبب المخاوف من أن يدفع أي تغيير في حالة الرياح إلى امتداد الحريق إلى بلدة لورني.