في الداخل، تؤكد مصادر سياسية لـ"الجمهورية" أنّ مقاربة "كل شيء أسود" ليست دقيقة، فهناك تقدّم فعلي في ملفات عدة: إقفال 30 مصنع كابتاغون خلال شهر واحد، وتوقيف رؤوس شبكات تهريب بعمليات نوعية نالت إشادة عربية ودولية، وتوسع حضور الدولة جنوب الليطاني، وتشديد ضبط الحدود مع سوريا، إضافة إلى خطوات إصلاحية في الجمارك والإدارة.
لكن تبقى عقدة السلاح العامل الأكثر تأثيراً في قدرة لبنان على استعادة اقتصاده ودوره، فيما جاءت رسائل واشنطن الأخيرة – من وفد الخزانة إلى إلغاء مواعيد قائد الجيش – لتقول بوضوح إنّ المجتمع الدولي ينتظر تغييراً حقيقياً… لا بيانات.