حيث دوت انفجارات قوية في قلب العاصمة فجر اليوم بالتوقيت المحلي ترافقت مع تحليق طائرات حربية ضخمة شوهدت في سماء العاصمة، كما تصاعدت أعمدة الدخان وسط كاراكاس وأفيد بأن الانفجارات ناجمة عن ضربات جوية أميركية وقعت في مناطق متباعدة في المدينة وطالت اهدافا عدة بينها ميناء "لا غوييرا" شمال كركاس وهو اكبر ميناء بحري في البلاد ومستودعات اسلحة وبرج اتصالات رئيسيا وقاعدة بحرية
وأفادت وسائل إعلام محلية ب"تعرض منزل وزير الدفاع الفنزويلي للقصف في حصن توينا العسكري "لا معلومات عن مصيره". وقد نقلت شبكة "سي. بي. إس. نيوز" عن مسؤولين أميركيين إن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر للجيش لتنفيذ ضربات بفنزويلا قبل أيام من بدء العملية".
واثناء الهجوم سادت حالة هلع وذعر في العاصمة الفنزويلية بين المواطنون الذين هرعوا الى الشوارع كما سجلت حركة نزوح كثيفة بالسيارات في المناطق المستهدفة
وفي السياق، ذكرت وكالة "رويترز" أن "التيار الكهربائي انقطع عن منطقة قريبة من قاعدة عسكرية جنوب العاصمة وتأتي هذه الهجمات على وقع توتر تعيشه منطقة الكاريبي وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات لفنزويلا وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا شديدة على كراكاس منذ أشهر، متهمة الرئيس الفنزويلي مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات وقد سبق ونشرت أسطولا من السفن الحربية في منطقة البحر الكاريبي وشددت العقوبات النفطية على كاركاس".
وفي اول تعليق له، قال الرئيس الفنزيولي نيكولاس مادورو: "العاصمة كاراكاس يجري قصفها الآن بالصواريخ". وقد أصدر مادورو قرارا باعلان حالة الطوارئ الوطنية في البلاد والانتقال للقتال المسلح، وأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في كافة أرجاء فنزويلا". بحسب ما ذكر وزير الخارجية في بيان وقال: "نرفض بشدة العدوان العسكري الخطير الذي تشنه اميركا على بلادنا وهو انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين". واضاف: "سنواجه العدوان الإمبريالي بتفعيل كافة خطط الدفاع". مؤكدا ان "أي محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة".
واشار وزير الخارجية الى ان "الهجمات استهدفت مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط مدينة كاراكاس". مؤكدا ان "فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها".