أوردت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية معلومات تُفيد بأنّ العملية الأميركية في فنزويلا كانت مقرّرة ليلة رأس السنة (31 كانون الأول / ديسمبر 2025)، حيث كانت وحدات كوماندوز نخبوية من الجيش الأميركي في حالة تأهّب في منطقة الكاريبي، وتستعدّ لاقتحام ملجأ مُحصَّن في كاراكاس لاعتقال مادورو وزوجته، إلّا أنّ حالة الطقس المضطربة حالت دون ذلك… "انتظروا وراقبوا".
ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لمساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لاستعادة الهيمنة الأميركية في النصف الغربي من الكرة الأرضية، بينما وجه الرئيس الأميركي تحذيرا شديد اللهجة لرئيس كولومبيا غوستافو بيترو.