أثار إعدام
السعودية للشيخ نمر النمر استنكارا واسعا وموجة من ردود الفعل وتحذيرات من التصعيد في موجة الصراع الطائفي بالمنطقة.
ووصف المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إعدام النمر بأنه "خطأ فادح"، واعتبره
حزب الله "اغتيالا"، وقال آية الله أحمد خاتمي، وهو قيادي بارز في
إيران، إن ما حدث سيكون له تداعيات ضد أسرة آل سعود "ستمحوها من صفحات التاريخ".
وتظاهر عشرات من المواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية بالسعودية أمام منزل النمر في القطيف، وردّد المحتجون "يسقط آل سعود".
بدوره، قال رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي إن إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر يوم السبت سيطيح بالنظام السعودي.
وأضاف في بيان "إننا إذ نستنكر هذا العمل الإرهابي الآثم وندين بشدة هذه الممارسات الطائفية المقيتة نؤكد أن جريمة إعدام الشيخ النمر ستطيح بالنظام السعودي مثلما أطاحت جريمة إعدام الشيخ الصدر بنظام صدام".
من جهته، دعا رجل الدين العراقي مقتدى الصدر لمظاهرات في دول الخليج والعراق احتجاجا على إعدام النمر في السعودية.
وقال الصدر على موقعه الالكتروني "أطلب من شيعة السعودية.. أن يتحلوا بالشجاعة للرد ولو بالمظاهرات السلمية بل وشيعة الخليج كافة ليكون رادعا للظلم والارهاب الحكومي مستقبلا"، وأضاف "أدعو للتظاهر أمام مقرات ومصالح السعودية.. مظاهرات غاضبة.. كما وأهيب بالحكومة الإحجام عن فتح السفارة السعودية في عراقنا الحبيب فليس للظالم مكان بيننا".
ونشر المرشد
الإيراني الأعلى آية الله الإمام علي خامنئي صورة على حسابه الخاص على موقع "
تويتر"، وجّه من خلالها تحية الى روح "الشهيد الشيخ نمر النمر"، وفق ما كتب على الصورة.
وفي السياق، استدعت إيران القائم بالأعمال السعودي للاحتجاج على إعدام نمر النمر.
وعبّر مسؤول بوزارة الخارجية الألمانية عن القلق
اليوم السبت بشأن إعدام النمر، وشدّد على أن بلاده تعتبر عقوبة الإعدام صورة غير إنسانية من صور العقاب.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "إعدام نمر النمر يذكي مخاوفنا الحالية من زيادة التوتر وتعميق الخلافات في المنطقة".
من جهة ثانية، أعلنت الإمارات تضامنها مع السعودية في الاجراءات كافة ضد الإرهاب والتطرف، فيما رأت البحرين أنّ تنفيذ السعودية للأحكام القضائية خطوة ضرورية لحفظ الأمن.
وأعدمت السعودية 47 شخصاً بينهم النمر الذي تتهمه حكومة الرياض بإذكاء العنف ضد الشرطة، فيما يقول أنصاره إنه كان معارضا سلميا دعا لمنح الأقلية الشيعية في
المملكة مزيداً من الحقوق.